واشنطن تحذر من مخاطر “الإسلام السياسي” على أمن أوروبا النووي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من سيناريو وصفه بـ“غير المستبعد”، يتمثل في وصول شخصيات “قريبة من الإسلام السياسي” إلى مواقع نفوذ داخل دول أوروبية تمتلك أسلحة نووية، مثل فرنسا أو المملكة المتحدة، خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة.
وفي مقابلة مع موقع “UnHerd” البريطاني، قال فانس إن هذا الاحتمال، وإن لم يكن وشيكا، إلا أنه يشكل “تهديدا مباشرا” للأمن القومي الأمريكي في حال تحققه مستقبلا.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا تقوم على أسس تاريخية وثقافية ودينية واقتصادية مشتركة، ما يجعل النقاشات الأخلاقية والسياسية بين الطرفين أكثر حساسية وتأثيرًا مقارنة بعلاقات واشنطن مع مناطق أخرى من العالم.
وأضاف فانس أن امتلاك باريس ولندن للسلاح النووي يضاعف من خطورة ما وصفه بـ“الانجراف وراء أفكار أخلاقية مدمرة”، معتبرًا أن وقوع القرار النووي بيد قوى لا تشارك الولايات المتحدة قيمها قد يؤدي إلى أضرار جسيمة.
وردًا على سؤال حول طبيعة هذه “الأفكار”، أشار فانس إلى وجود شخصيات ذات توجهات إسلاموية تشغل حاليًا مناصب محلية في بعض الدول الأوروبية، مثل رئاسة البلديات أو المجالس المحلية، معتبرا أن توسع هذا النفوذ على المدى الطويل “ليس مستبعدًا”.
وأكد فانس أن الولايات المتحدة ترغب في بقاء أوروبا “قوية ونابضة بالحياة”، مشددا على أهمية استمرار التبادل الثقافي والعسكري والأكاديمي بين الجانبين، وهو ما قال إنه يتطلب الحفاظ على قاعدة ثقافية مشتركة قد تكون مهددة مستقبلًا.
وتأتي تصريحات فانس في سياق مواقف سابقة له وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث سبق أن وصف فانس بريطانيا بأنها “دولة إسلامية مسلحة نوويًا”، فيما اتهم ترامب عمدة لندن صادق خان بالسعي إلى “فرض الشريعة الإسلامية”.
كما تزامنت هذه التصريحات مع تحذيرات أطلقتها مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، بشأن ما وصفته بمحاولات جماعات الإسلام السياسي استغلال الأنظمة القانونية والسياسية في الولايات المتحدة للتأثير على التشريعات المحلية.
وقالت غابارد إن الأيديولوجيا الإسلاموية تمثل، برأيها، “تهديدا قريبا وبعيد المدى” للأمن والحريات، متهمة إياها بالسعي إلى فرض نظام حكم ديني وتهديد الحضارة الغربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الإسلام السياسي أسلحة نووية فرنسا المملكة المتحدة العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا الولایات المتحدة الإسلام السیاسی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.