حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من سيناريو وصفه بـ“غير المستبعد”، يتمثل في وصول شخصيات “قريبة من الإسلام السياسي” إلى مواقع نفوذ داخل دول أوروبية تمتلك أسلحة نووية، مثل فرنسا أو المملكة المتحدة، خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة.

وفي مقابلة مع موقع “UnHerd” البريطاني، قال فانس إن هذا الاحتمال، وإن لم يكن وشيكا، إلا أنه يشكل “تهديدا مباشرا” للأمن القومي الأمريكي في حال تحققه مستقبلا.

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا تقوم على أسس تاريخية وثقافية ودينية واقتصادية مشتركة، ما يجعل النقاشات الأخلاقية والسياسية بين الطرفين أكثر حساسية وتأثيرًا مقارنة بعلاقات واشنطن مع مناطق أخرى من العالم.

واشنطن تعرب عن قلقها إزاء الأحداث الأخيرة في جنوب شرق اليمنواشنطن: إسرائيل تماطل في تنفيذ اتفاق غزة وترامب يسعى لتسريع العمليةسجال بمجلس الأمن.. واشنطن وطهران تتبادلان الاتهامات حول الملف النووي الإيرانيواشنطن: سنفرض أقصى عقوبات على فنزويلا لحرمان «مادورو» من الموارد

وأضاف فانس أن امتلاك باريس ولندن للسلاح النووي يضاعف من خطورة ما وصفه بـ“الانجراف وراء أفكار أخلاقية مدمرة”، معتبرًا أن وقوع القرار النووي بيد قوى لا تشارك الولايات المتحدة قيمها قد يؤدي إلى أضرار جسيمة.

وردًا على سؤال حول طبيعة هذه “الأفكار”، أشار فانس إلى وجود شخصيات ذات توجهات إسلاموية تشغل حاليًا مناصب محلية في بعض الدول الأوروبية، مثل رئاسة البلديات أو المجالس المحلية، معتبرا أن توسع هذا النفوذ على المدى الطويل “ليس مستبعدًا”.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة ترغب في بقاء أوروبا “قوية ونابضة بالحياة”، مشددا على أهمية استمرار التبادل الثقافي والعسكري والأكاديمي بين الجانبين، وهو ما قال إنه يتطلب الحفاظ على قاعدة ثقافية مشتركة قد تكون مهددة مستقبلًا.

وتأتي تصريحات فانس في سياق مواقف سابقة له وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث سبق أن وصف فانس بريطانيا بأنها “دولة إسلامية مسلحة نوويًا”، فيما اتهم ترامب عمدة لندن صادق خان بالسعي إلى “فرض الشريعة الإسلامية”.

كما تزامنت هذه التصريحات مع تحذيرات أطلقتها مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، بشأن ما وصفته بمحاولات جماعات الإسلام السياسي استغلال الأنظمة القانونية والسياسية في الولايات المتحدة للتأثير على التشريعات المحلية.

وقالت غابارد إن الأيديولوجيا الإسلاموية تمثل، برأيها، “تهديدا قريبا وبعيد المدى” للأمن والحريات، متهمة إياها بالسعي إلى فرض نظام حكم ديني وتهديد الحضارة الغربية.

طباعة شارك نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الإسلام السياسي أسلحة نووية فرنسا المملكة المتحدة العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الإسلام السياسي أسلحة نووية فرنسا المملكة المتحدة العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا الولایات المتحدة الإسلام السیاسی

إقرأ أيضاً:

إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”

الثورة نت/..

سخر القائد الأسبق للحرس الثوري وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، اليوم الخميس، من تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتهديداته، معتبراً إياها دليل يأس وعجز.

وقال اللواء رضائي، في تدوينة بمنصة “اكس”: “الرئيس الأمريكي الواهم وصل بأخطائه القاتلة من «لعبة الرجل المجنون»إلى «لعبة الرجل اليائس»”.

وأضاف: “الهجوم على الزائرين في شلمجة والتهديد بهجمات على البنى التحتية الإيرانية ليس إلا يأسًا وعجزًا”.

وأكد أن “رد إيران على الهجمات على البنى التحتية سيكون تصعيديًا وشديدًا”.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل