الداخلية ترد على شائعة وفاة محتجز بالجيزة: لا شبهة جنائية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
نفى مصدر أمني صحة الادعاءات التي تم تداولها على إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وفاة أحد المتهمين داخل أحد أقسام الشرطة بمحافظة الجيزة نتيجة تعرضه للتعذيب.
وأوضح المصدر أن المذكور محبوس بقرار من النيابة العامة منذ 2 من الشهر الجاري على ذمة قضية شروع في قتل زوجته، وحيازة سلاح ناري وذخائر دون ترخيص.
وأضاف المصدر أنه بتاريخ 14 من الشهر الجاري، شعر المتهم بحالة إعياء مفاجئ داخل محبسه، وتم نقله على الفور إلى المستشفى ذاته، إلا أنه توفي هناك. وبسؤال نزيلين كانا محتجزين برفقته، لم يوجها اتهامًا لأي جهة ولم يشتبها في وجود شبهة جنائية بالوفاة.
وأشار المصدر إلى أن النيابة العامة باشرت التحقيق فورًا، وتابعت أعمال الصفة التشريحية، والتي أكدت عدم وجود أي شبهة جنائية في الوفاة.
وأكد المصدر أن هذه المزاعم تأتي في سياق ما دأبت عليه الجماعة الإرهابية من ترويج الشائعات واختلاق الأكاذيب بهدف إثارة البلبلة، بعد أن فقدت مصداقيتها لدى الرأي العام.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جماعة الإخوان الإرهابية
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.