بدأ الناخبون في ميانمار الأحد بالتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة هي الأولى منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، ومن المقرر أن تمتد عملية التصويت لـ4 أسابيع حتى 25 كانون الثاني/ يناير 2026، وذلك في ظل حرب أهلية مستمرة وتشكيك دولي في نزاهة العملية الانتخابية، وفق ما أفادت به وكالة رويترز.



Today sees the opening of polling stations for the first round of the three-phase national elections in Myanmar, being conducted by the junta.

Meanwhile, a Myanmar media network in Thailand has convened parallel discussion sessions, at a forum questioning the legitimacy of the… pic.twitter.com/m2xJFGDyoX — Thai PBS World (@ThaiPBSWorld) December 28, 2025
وتُجرى الانتخابات العامة في 3 مراحل داخل 265 دائرة تخضع لسيطرة الإدارة العسكرية من أصل 330 دائرة انتخابية في عموم البلاد، سيتم بموجبها تحديد 330 عضواً في مجلس النواب (بيثو هلوتاو)، بواقع مقعد واحد لكل دائرة انتخابية، و168 عضوا في مجلس الشيوخ (أميثا هلوتاو)، بواقع 12 مقعداً لكل ولاية.


وعلى الرغم من الموافقة على مشاركة 57 حزباً بأكثر من 4800 مرشح في الانتخابات، إلا أن 6 أحزاب فقط تتنافس في جميع الدوائر الانتخابية، فيما يحظى حزب التضامن من أجل الوحدة والتنمية، المدعوم من الجيش، بأكبر عدد من المرشحين، وهو ما أثار انتقادات مفادها أنه سيخوض الانتخابات دون منافسة في العديد من الدوائر.

ويقول المجلس العسكري الحاكم في البلاد، إن الانتخابات، توفر طريقاً للخروج من الصراع، مشيراً إلى الانتخابات السابقة المدعومة من الجيش، بما في ذلك الانتخابات التي جرت في عام 2010 والتي أتت بحكومة شبه مدنية دفعت بسلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

تشكيك أممي بنزاهتها.. الانتخابات غير حرة وتفتقد المصداقية
وتوجّه مراقبون دوليون من روسيا والصين وبيلاروس وكازاخستان وكمبوديا وفيتنام ونيكاراغوا والهند إلى ميانمار لمتابعة سير العملية الانتخابية، والأسبوع الماضي، قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنه مع استمرار القتال في أجزاء من البلاد، تجري الانتخابات في أجواء من العنف والقمع.

#Myanmar: Intensified violence, repression & intimidation ahead of military-controlled elections on 28 Dec. Civilians threatened by both military authorities & armed groups opposing them.@volker_turk says there are no conditions for exercise of freedom of expression,… pic.twitter.com/wNflo6npb7 — UN Human Rights (@UNHumanRights) December 23, 2025
ولا تزال أونج سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، التي عزلها الجيش بعد أشهر من فوز حزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" في الانتخابات العامة الأخيرة بأغلبية ساحقة في عام 2020، رهن الاحتجاز، فيما تم حل الحزب السياسي الذي قادته إلى السلطة.


وكان حزب "الاتحاد للتضامن والتنمية"، هو الأكثر ظهوراً في الحملات الانتخابية الباهتة. تأسس الحزب في عام 2010، وهو العام الذي فاز فيه بالانتخابات التي قاطعتها المعارضة، وأدار الحزب البلاد بالتنسيق مع داعميه العسكريين حتى عام 2015، عندما اكتسحته الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي.

الانقلاب العسكري في ميانمار
استولى جيش ميانمار في 1 شباط/فبراير 2021 على السلطة، بعد ادعاءات بحدوث تزوير في الانتخابات العامة لعام 2020 وتصاعد التوتر السياسي في البلاد، وعقب ذلك اعتقل الجيش زعيمة البلاد الفعلية وزيرة الخارجية أونغ سان سو تشي إلى جانب عدد كبير من المسؤولين وقادة الحزب الحاكم، كما أعلن حالة الطوارئ لمدة عام.
 
وبعد الانقلاب، ومع القمع الدموي للاحتجاجات السلمية التي قادتها المعارضة، اندلعت مقاومة مسلّحة واشتباكات في مختلف أنحاء البلاد، مما أدى منذ عام 2021 إلى مقتل 6 آلاف شخص وتشريد نحو 3 ملايين آخرين.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ميانمار ميانمار انتخابات ميانمار المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی عام

إقرأ أيضاً:

دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات

صرح سفير الهند السابق لدى ميانمار "راجيف بهاتيا" بأن زيارة رئيس ميانمار "يو مين أونج" الحالية للهند يمكن أن تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين.

وقال الدبلوماسي الهندي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الهندية /إيه إن أى نيوز / اليوم، إن هذه الزيارة ذات مؤشر دبلوماسي مهم في ظل التحديات الداخلية التي تواجه ميانمار، بالاضافة إلى التحولات التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن هذه الزيارة تعكس رغبة ميانمار في مواصلة إنتهاج سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في المنطقة، مشيرا إلى أن ميانمار تسعى للحفاظ على علاقات ودية مع الهند وتايلاند وروسيا وفيتنام وكمبوديا ولاوس.

ومضى الدبلوماسي الهندي قائلا إن استمرار الصراع وحالة عدم الاستقرار في ميانمار تشكل تحديات لها، وإن الهند يمكن أن تستغل فرصة هذه الزيارة لتأكيد أهمية الحوار الوطني واتباع عملية سياسية سلمية، مع التحذير من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في ميانمار ستكون لها تداعيات على المصالح الأمنية والاقتصادية الهندية

طباعة شارك سفير الهند السابق لدى ميانمار راجيف بهاتيا رئيس ميانمار يو مين أونج خارطة طريق جديدة تعميق العلاقات

مقالات مشابهة

  • ‏وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
  • دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات