الرباط «أ.ف.ب»: وضع المنتخب المغربي، المرشح الأبرز للظفر بلقب النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم على أرض مملكته، نفسه أمام حتمية الفوز بالطريقة والنتيجة عندما يلاقي زامبيا غدا الإثنين في الرباط في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.

دخل المغرب غمار البطولة القارية التي يُمنّي النفس بالتتويج بلقبها للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ 50 عاما، متسلحا برقم قياسي من الانتصارات المتتالية بلغ 18 ومشوار مثالي من دون خسارة في التصفيات المؤهلة للمونديال وكذلك لكأس الأمم الإفريقية ولو أنه كان ضامنا تأهله تلقائيا كونه البلد المضيف، فضلا عن تشكيلة مدججة بالعديد من النجوم أبرزهم في خط الهجوم بقيادة نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم عبد القادر دياس.

وكان التفاؤل السمة البارزة لدى الجماهير المغربية ولو بتحفظ بالنظر إلى الانتصارات الصعبة التي حققها المغرب في المباريات الودية الإعدادية على الخصوص على البحرين وموزامبيق (1-0)، لكن الظهور المتواضع لرجال المدرب وليد الركراكي في المباراتين الأوليين من النسخة الحالية أمام جزر القمر (2-0) ومالي (1-1) بث الشك في أنفسهم بالنظر إلى البداية القوية لكبار القارة على غرار السنغال ونيجيريا وساحل العاج حاملة اللقب والكاميرون ومصر.

وبات التخوف من تكرار خيبة نسخة ساحل العاج والخروج بخفي حنين هو الهاجس السائد لدى وسائل الإعلام المحلية وجماهيرها التي أطلقت صفارات الاستهجان على لاعبيها خلال توجههم إلى غرف الملابس عقب التعادل المخيب أمام مالي، وطالب بعضها برحيل المدرب.

حتى الآن، يبدو مشوار المغرب مشابها للنسخة الماضية عندما تغلب على تنزانيا 3-0 وتعادل مع الكونغو الديموقراطية 1-1، قبل أن يفوز على زامبيا 1-0 في الجولة الثالثة ويبلغ ثمن النهائي حيث خرج على يد جنوب إفريقيا 0-2.

خصم المغرب غدا في الجولة الثالثة الأخيرة هو المنتخب الزامبي الذي لا يزال يملك بدوره فرصة التأهل إلى الدور الثاني كونه يملك نقطتين من تعادلين، كما أنه أظهر الكثير من الروح القتالية في هذه النسخة، لكن الإحباط كان سيّد الموقف عقب عجزه عن تسديد أي كرة بين الخشبات الثلاث في اللقاء الأخير ضد جزر القمر.

وستكون المواجهة فرصة أمام الركراكي ولاعبيه لطمأنة الجماهير وإعادة التفاؤل إلى نفوسهم من خلال فوز بالطريقة والنتيجة يضمن لهم البقاء في العاصمة الرباط حتى نهاية البطولة، خاصة وأنهم تفوقوا على زامبيا مرتين في تصفيات المونديال، وأن منتخب "الرصاصات النحاسية" لم يذق طعم الفوز في العرس القاري منذ فوزه على غانا 1-0 في نصف نهائي نسخة 2012، حين فاجأوا القارة بأكملها وتوجوا باللقب على حساب ساحل العاج بركلات الترجيح (10 تعادلات وخسارتان منذ ذلك الحين).

وقال الركراكي عقب التعادل أمام مالي التي أوقفت سلسلة انتصاراته المتتالية القياسية عند 19: "الطريق طويل للفوز بالبطولة، قد تنهي دور المجموعات في الصدارة وتقصى من ثمن النهائي، والحقيقة للأسف في هذه المسابقة أنه يمكنك أن تحتل المركز الثالث وتفوز باللقب مثل ساحل العاج في النسخة الأخيرة".

وأضاف "ندرك جيدا التوقعات المنتظرة منا في هذه البطولة ونحاول قدر الإمكان تحقيقها وأن نكون عند حسن ظن جماهيرنا، بصراحة نستحق الفوز غدا، سيطرنا وسنحت لنا فرص، في مباريات عالية المستوى مثل هذه يجب أن تستغل الفرص التي تسنح أمامك وتتميز بالنجاعة الهجومية".

وتابع "من الأفضل أن نخوض مثل هذه المباراة الآن وليس لاحقا، هذه المباراة ستساعدنا في مشوارنا ويجب أن نفوز بالمباراة المقبلة لكي نبقى في الرباط".

واعتذر المدرب في اليوم التالي من الجماهير ووعدها في تغريدة على حسابات في التواصل الاجتماعي "بالعمل الجاد والقتالية في المواعيد القادمة"، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو التتويج باللقب القاري "أعدكم بأن لاعبيّ سيبذلون قصارى جهدهم في المباريات القادمة لتحقيق حلمنا جميعا، وهو إبقاء الكأس في الرباط".

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي مالي مع جزر القمر في الدار البيضاء، في مواجهة تحتاج فيها الأولى إلى التعادل لبلوغ الدور الثاني، فيما يتعين على الثانية الفوز وخسارة زامبيا لضمان وصافة المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، تتنافس منتخبات جنوب إفريقيا (3 نقاط) وأنغولا وزمبابوي (نقطة لكل منهما) على البطاقة الثانية بعدما حجزت مصر الأولى (6 نقاط).

وتحتاج جنوب إفريقيا، ثالثة النسخة الأخيرة، إلى التعادل مع زمبابوي في مراكش للحاق بالفراعنة، فيما أنغولا التي ستلاقي مصر في أغادير إلى الفوز على غرار زمبابوي لضمان مواصلة مشوارها في البطولة.

الركراكي: أنا الأنسب لقيادة المغرب للقب

الرباط «د.ب.أ»: "المنتخب المغربي فوق الجميع"... بهذه العبارة اختار وليد الركراكي تلخيص فلسفته في تدبير المرحلة الحالية من كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أن لاعبي المغرب يواصلون تطورهم بثبات بعدما حققوا أربع نقاط حيث يسعون للفوز على زامبيا اليوم الاثنين لتصدر المجموعة الأولى والبقاء في الرباط، ومشددا كذلك على أن الفريق لا يرتبط بأسماء بعينها، بل بعقلية جماعية تضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار.

وأعرب مدرب المنتخب المغربي عن رضاه التام بشأن المستوى الذي قدمه إبراهيم دياز في المباراة الأخيرة، بعد موجة من الانتقادات التي طالته، موضحا أن قيمته لا تختزل في التسجيل فقط.

وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي للمواجهة أمام زامبيا اليوم الاثنين في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى لكأس أمم أفريقيا بالمغرب، إن دياز "لاعب محوري، حاضر ذهنيا وتدخلاته في آخر ثلاثين مترا تكون دقيقة، والأهم بالنسبة لي هو أن يكون جاهزا لخدمة المجموعة.

وعاد الركراكي إلى تصريحاته السابقة بخصوص كونه الأنسب لقيادة المغرب نحو اللقب القاري، مؤكدا ثقته في مشروعه الفني، مضيفا "أؤمن دائما بأنني الرجل المناسب لهذه المهمة، وإلا لما كنت هنا، لكنني واع بأن الطريق لن يكون مفروشا بالورود وسنعاني كثيرا".

وتطرق مدرب الأسود إلى اختياره إشراك إسماعيل الصيباري في مركز غير معتاد عليه، مبرزا أن اللاعب بذل مجهودا بدنيا كبيرا، خصوصا في مواجهة مالي، ومشددا على أن المنافسة مفتوحة داخل الفريق، بقوله: "الملعب مفتوح أمام الجميع، والأهم بالنسبة لي هو تنوع الخيارات التكتيكية، بما فيها إمكانية اللعب بمهاجمين اثنين".

وبخصوص قلة التسديدات على المرمى خلال المباراتين الأخيرتين، اعترف الركراكي بوجود هامش واضح للتطور، موضحا أنه لا يفرض قيودا على لاعبيه في هذا الجانب، وأن العمل متواصل من أجل تحسين الفعالية الهجومية.

كما توقف عند غياب أشرف حكيمي عن مباراتين، واصفا إياه بقائد المجموعة وأفضل لاعب أفريقي حاليا ومن بين الأفضل عالميا، مشيرا إلى أن اللاعب بذل مجهودا كبيرا من أجل العودة والمشاركة في البطولة.

وأكد الركراكي أن حضور حكيمي سيمنح المنتخب المغربي قوة إضافية في الأدوار المقبلة، في إطار الطموح للذهاب بعيدا في المنافسة، مشددا على أنه لا يمثل فقط قيمة فنية، بل نموذجا أخلاقيا داخل الفريق.

وأوضح "أشرف أكثر من قائد، إنه يقدم المثال اليومي لبقية اللاعبين، والعقلية السائدة داخل المنتخب تقوم على العمل كعائلة واحدة، لأننا نريد ترك قيم وإرث للأجيال القادمة".

وعن الانتقادات التي أعقبت التعادل مع مالي، أوضح وليد الركراكي أنه يدرك جيدا طبيعة المزاج العام بحكم تجربته الطويلة لاعبا ومدربا، مؤكدا أنه كان يتمنى تغيير هذه العقلية منذ توليه تدريب المنتخب.

وقال في هذا الصدد إن "95% من المغاربة يحبون اللاعبين ويدعمونهم، ونحن نعرف جيدا ما يتطلبه الأمر منا، وإذا تأهلنا بسبع نقاط ولا يزال البعض غير راض، فهذا أمر إيجابي ويعكس أن سقف التطلعات أصبح عاليا جدا".

وأضاف أن الضجيج المثار خارج الملعب لا يؤثر على عمل المجموعة، مبرزا أن التركيز ينصب فقط على ما يقدم داخل الملعب، بقوله: "لا يهم الضجيج في الخارج، بل الواقع في الملعب، لذلك نحافظ على هدوئنا ونواصل العمل ونقبل الانتقادات بروح إيجابية.

وختم الركراكي حديثه بالإشارة إلى اعتماده المتزايد على الأظهرة والرواقين، مبرزا أن وفرة الخيارات الحالية سهلت عليه العمل مقارنة ببداية مشواره مع المنتخب، موجها في ختام المؤتمر شكره لنادي باريس سان جيرمان على تعاونه في ملف عودة أشرف حكيمي إلى المنتخب المغربي.

حكيمي: الانتقادات تكون مؤلمة أحيانا ومبابي يساند المغرب

الرباط «د.ب.أ»: أكد أشرف حكيمي نجم المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان الفرنسي، جاهزية المغرب لمواجهة زامبيا في ختام دور المجموعات اليوم الاثنين، مشددا على أن الطموح يتمثل أولا في تصدر المجموعة الأولى من كأس أمم أفريقيا بالمغرب، ثم التفكير في الأدوار الإقصائية.

وقال حكيمي في المؤتمر الصحفي للمباراة غدا الأحد "لا توجد مباراة سهلة في كأس أفريقيا، نحن جاهزون وأهدافنا واضحة، تصدر المجموعة أولا ثم التفكير في المرحلة المقبلة".

وتوقف قائد المغرب عند التعادل أمام مالي، معتبرا أن المنتخب المغربي لم يظهر بالمستوى المطلوب في تلك المواجهة، وأضاف "كانت مباراة قوية أمام منتخب يمثل أمة رياضية كبيرة، ولم أحب ما حدث في تلك المباراة، نعرف أن المطلوب منا أكبر وسنظهر بشكل مختلف أمام زامبيا".

وأشار حكيمي إلى أن كأس أفريقيا مسابقة معقدة، تحكمها ضغوط الجماهير والإعلام، قائلا "الجماهير والصحافة متطلبة وتريد الفوز في كل مباراة، لكن علينا أن نحافظ على توازننا وتواضعنا لأن البطولة ليست سهلة، والمطلوب هو مواصلة العمل بجدية لأننا نعرف ما ينتظرنا".

وبخصوص حالته البدنية، أوضح نجم باريس سان جرمان أنه يشعر بتحسن وجاهز لمساعدة المنتخب في أي وقت، بعد عمله مع الجهاز الطبي، مؤكدا أن القرار النهائي يبقى بيد المدرب.

وعن زيارة صديقه كيليان مبابي للمغرب، قال حكيمي: "أنا فخور باستقبال صديقي كيليان الذي يحب المغرب ويزوره رفقة عائلته، وقد أخبرني أننا من بين المرشحين للفوز باللقب".

وشدد حكيمي على قوة العلاقة داخل المنتخب المغربي، نافيا أي أدوار موازية خارج الجهاز الفني "لسنا بحاجة إلى مدرب مساعد داخل الملعب، لدينا مدرب رائع وكلنا متحدون ونشتغل كعائلة واحدة، لم نكن من قبل على هذا المستوى من الانسجام رغم الانتقادات التي تأتينا من الخارج".

وتطرق قائد المنتخب المغربي إلى تجربته مع باريس سان جرمان، مذكرا بأن الانتقادات لا تكون دائما مؤشرا على الفشل، "في دوري أبطال أوروبا تعرضنا للانتقاد بعد بعض النتائج السلبية في البداية، لكننا واصلنا العمل وتوجنا باللقب، ما يؤكد أن التركيز على الهدف هو الأهم".

وأكد حكيمي ضرورة احترام جميع المنافسين للحفاظ على احترام الذات، داعيا إلى مواصلة التركيز لأن جميع المباريات تظل صعبة، مضيفا أن حديثه المتكرر مع زملائه خارج الملعب يأتي في إطار العمل الجماعي كعائلة واحدة.

وختم حكيمي حديثه بالتأكيد على أن حلمه الأكبر هو التتويج بكأس أفريقيا، سواء شارك في مباراة الغد لبضع دقائق أم لا، مشيرا إلى أن احتلال المغرب للمركز الرابع في مونديال قطر رفع سقف التوقعات، ما يفرض على الجميع الحفاظ على الهدوء والتواضع، ومطالبا الجماهير ووسائل الإعلام بمواصلة دعم المنتخب حتى النهاية، ومؤكدا في الوقت ذاته أن الانتقادات تصل إلى اللاعبين وتؤلمهم أحيانا، لأنهم يشتغلون بجدية كبيرة رفقة المدرب من أجل تشريف القميص الوطني.

سيشوني مدرب زامبيا: لا بديل لنا عن الفوز أمام المغرب

الرباط «د.ب.أ»: أبدى مدرب المنتخب الزامبي موزيس سيشوني حماسه الكبير لخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي اليوم الاثنين في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم أفريقيا بالمغرب، مؤكدا أن فريقه يدرك حجم التحدي لكنه جاهز لخوضه بكل عزيمة.

وقال سيشوني في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الأحد بالرباط "نشعر بإثارة كبيرة لوجودنا هنا، نعلم أن المباراة لن تكون سهلة أمام منتخب يلعب على أرضه وأمام جمهوره، الذي يعد اللاعب الثاني عشر، لكن هذا النوع من المباريات هو ما نبحث عنه".

وأضاف المدرب الزامبي أن نتيجة التعادل في المباراة السابقة أمام جزر القمر عقدت حسابات المجموعة، مبرزا أن التأهل لن يتحقق إلا عبر الانتصار.

وأوضح سيشوني "التعادل جعل المجموعة أكثر صعوبة، ولا مجال لانتظار هدايا من الآخرين وخسارة منافس في مباراة أخرى. علينا أن نحسم الأمور بأنفسنا".

وأشاد سيشوني بالبنية التحتية والتنظيم بالمغرب، معتبرا أن الأجواء المحيطة بالمنافسة تذكر بالأجواء الأوروبية، "المغرب يقدم ملاعب وتنظيما في مستوى عال، نشعر وكأننا في أوروبا، وهو نموذج يجب أن تحتذي به باقي الدول الأفريقية".

وعن الجانب الفني، أوضح مدرب زامبيا أن الجهاز الفني درس مباريات المغرب جيدا، مضيفا "سبق أن لعبنا أمام المغرب ونعرف ما يمكن توقعه، نمتلك عناصر شابة تخوض البطولة لأول مرة، ونجيد الانتقال بين الدفاع والهجوم، لكن مفتاح النجاح سيكون في الانضباط والروح القتالية".

وختم حديثه بالتشديد على العامل الذهني: "الأمر يبدأ بالعقلية والعزيمة عند دخول الملعب، فهي الطريقة الوحيدة للتغلب على منتخب بحجم المغرب".

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون

 

تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.

مقالات مشابهة

  • منتخب السنغال بطلًا لأمم إفريقيا تحت 17 عامًا بعد الفوز على تنزانيا بركلات الترجيح
  • تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
  • هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
  • الكشف عن جدول مباريات بطولة كأس العالم تحت (17) عامًا FIFA قطر 2026
  • منتخب الشراع يشارك في بطولة العالم بـ5 رياضيين
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • منتخب الناشئين بالزي الأبيض أمام المغرب على "برونزية" أمم أفريقيا
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا