بدون إغلاق تام.. "الطرق" تطلق تقنية صديقة للبيئة لمعالجة الشوارع
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
بدأت الهيئة العامة للطرق، اليوم الأحد تطبيق تقنية «تحسين سطح الطريق» المبتكرة، كإجراء استراتيجي لتعزيز السلامة المرورية وإطالة العمر التشغيلي لشبكة الطرق دون الحاجة لإعادة إنشائها بالكامل، بما ينسجم مع توجهات المملكة نحو الاستدامة والابتكار.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وتُصنف التقنية الجديدة ضمن أحدث أساليب الصيانة الوقائية عالمياً، حيث تعتمد على المعالجة «على البارد» لأسطح الطرق المتضررة، مما يلغي الحاجة لعمليات الكشط وإعادة الرصف التقليدية المكلفة والمهدرة للوقت.
أخبار متعلقة "كود الطرق السعودي" ينظم ربط المراكز الحيوية لتسهيل الوصول إليهاتنبيه من أمطار وسيول وضباب.. توقعات طقس الأحد في السعوديةطقس الأحد.. رياح نشطة وغبار وضباب على أجزاء من 9 مناطقوتعتمد الآلية الهندسية للتقنية على مزيج كيميائي دقيق يتكون من مستحلب أسفلتي، وركام ناعم عالي الجودة، ومياه، وإضافات خاصة، يتم خلطها وفرشها آلياً لإنشاء طبقة متماسكة تعالج العيوب الجوهرية للأسفلت.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الطرق" تطلق تقنية صديقة للبيئة لمعالجة الشوارع معالجة التشققات السطحيةوتبدأ فرق العمل بتنظيف السطح وإصلاح التشققات الموضعية، لتتدخل بعدها معدات «المايكرو سيرفسنج» العملاقة لفرش طبقة رقيقة بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 مليمترات فقط، تتميز بقدرتها الفائقة على الجفاف السريع.
وتتيح سرعة جفاف الطبقة الجديدة إعادة فتح الطريق أمام الحركة المرورية خلال ساعات معدودة، مما يشكل حلاً مثالياً لتفادي الاختناقات المرورية التي تسببها أعمال الصيانة التقليدية طويلة الأمد.
وتعمل هذه الطبقة الذكية على معالجة التشققات السطحية بشكل جذري، وتعزز مقاومة الطريق للانزلاق، مما ينعكس بشكل مباشر وفوري على مستوى السلامة لقائدي المركبات وتقليل الحوادث الناتجة عن عيوب الرصف.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الطرق" تطلق تقنية صديقة للبيئة لمعالجة الشوارع الانبعاثات الكربونية الضارةوأكدت الهيئة أن البعد البيئي يمثل ركيزة أساسية في هذا التحول، حيث لا تتطلب التقنية عمليات تسخين، مما يخفض استهلاك الطاقة ويقلل الانبعاثات الكربونية الضارة، دعماً لمبادرات السعودية الخضراء.
وتسهم التقنية في تحسين المظهر الحضاري للطرق وضمان استواء السطح، فضلاً عن جدواها الاقتصادية المتمثلة في خفض تكاليف الصيانة المستقبلية وإطالة عمر الأصول الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة لتدعم بشكل مباشر مستهدفات استراتيجية قطاع الطرق، الرامية للوصول بالمملكة إلى المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030.تغطية شبكة الطرقوتسعى الهيئة من خلال هذه الحلول المبتكرة إلى خفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، في إطار التزامها بحماية الأرواح والممتلكات.
وتعمل الهيئة بالتوازي على تغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف «IRAP» العالمي، مع الحفاظ على مستوى خدمة متقدم يلبي الطلب المتزايد والطاقة الاستيعابية للشبكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض الهيئة العامة للطرق الهيئة العامة للطرق السعودية تقنيات صديقة للبيئة صيانة الطرق السعودية
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.