الجامعات الأوروبية في مصر تكرم نقيب الإعلاميين
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
كرمت الجامعات الأوروبية في مصر، بمقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وخبير الإعلام الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، تقديرًا لدوره العلمي والمهني في ضبط وتطوير المشهد الإعلامي ، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية وأهمية التأثير المتنامي للإعلام الرقمي.
وجاء التكريم بحضور الأستاذ الدكتور محمود هاشم عبد القادر رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية في مصر، والأستاذة الدكتورة نجوى بدر رئيس جامعة شرق لندن – فرع القاهرة، والدكتورة ميرال صبري رئيس برنامج الإعلام وصناعة الأفلام بجامعة شرق لندن – فرع القاهرة، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس.
وأوضحت إدارة الجامعات الأوروبية في مصر أن تكريم النائب الدكتور طارق سعده يأتي تقديرًا لإسهاماته المهنية والعلمية في تطوير المنظومة الإعلامية، ودوره في دعم ملف الإعلام الرقمي وإدراجه كأحد الأفرع الرئيسة والفاعلة في بنية الإعلام الحديث، فضلًا عن جهوده في التعاون مع المؤسسات الأكاديمية المصرية والأجنبية العاملة داخل مصر، ومساهماته البحثية والمؤلفات العلمية له الداعمة لمسار التطوير.
وخلال كلمته عقب التكريم، أعرب نقيب الإعلاميين عن تقديره للجامعات الأوروبية في مصر على هذا التكريم، مشيرًا إلى أن هذا الصرح التعليمي الدولي يمثل إضافة حقيقية للمنظومة التعليمية المصرية. كما توجه بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رؤيته الثاقبة في إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أنها مشروع قومي ضخم نفتخر به أمام العالم، وأن ما تضمه من مؤسسات تعليمية متطورة، وعلى رأسها مجمع الجامعات الأوروبية، يعد دليلًا واضحًا على نجاح هذه الرؤية وبناء عاصمة عصرية متكاملة.
وأشار سعده إلى أن الإعلام يشهد مرحلة تطوير حقيقية في ظل التحول الرقمي، مؤكدًا استمرار نقابة الإعلاميين في دعم الكوادر المهنية الشابة، والتكامل مع المؤسسات الأكاديمية الكبرى لتعزيز التأهيل العلمي والمهني للإعلاميين بما يواكب التطورات العالمية.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد مكانة نقيب الإعلاميين ودوره المؤثر في دعم وتطوير الإعلام المصري، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المهنية والصرح الأكاديمي الدولي الذي تمثله الجامعات الأوروبية في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلاميين الدكتور طارق سعده الجامعات الأوروبية الذكاء الاصطناعي الجامعات الأوروبیة فی مصر نقیب الإعلامیین
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.