مهرجان محمد بن زايد لسباقات الهجن ومزاينة الإبل بالذيد.. «الغويفات» تعانق ناموس الأبكار
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الذيد (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
شهدت منافسات الفترة المسائية، والتي أقيمت ضمن منافسات النسخة الخامسة عشرة لمهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن ومزاينة الإبل «الذيد 2025 - 2026»، التحديات الخاصة بفئة الإيذاع، وسط أجواء تنافسية قوية، عكست المستوى العالي للمشاركين، وأسفرت عن نتائج متميزة أكدت تطور الأداء وقوة الحضور في ميادين سباقات الهجن.
وتمكنت «الغويفات» لمالكها مانع علي بن حماد الشامسي من انتزاع ناموس كأس الأبكار مفتوح، بعد أداء متميز، قطعت من خلاله المسافة بزمن 9:09:40 دقيقة، لتتوج بالمركز الأول في الشوط الرئيسي الأول.
وفي بندقية الجعدان المفتوح، جاء في المركز الأول «أشقر» لمالكه هزاع سعيد آل سالمين المنصوري، مسجلاً 9:12:21 دقيقة، وسط منافسة قوية حتى خط النهاية.
وحققت «خيال» لمالكها حمد طرشوم صالح العامري المركز الأول في الشوط الثالث بزمن 9:23:08 دقيقة، فيما حلّت «صوغه» لمالكها محمد علي حماد الشامسي في المركز الأول ضمن منافسات الشوط الرابع بتوقيت 9:20:11 دقيقة، وكسب ناموس الشوط الخامس «ضرغام» لمالكه حمدان محمد مبارك العفاري بزمن 9:21:66 دقيقة، وكسبت «مختاره» لمالكها أحمد عبيد غنام المزروعي الناموس في الشوط السادس بزمن 9:22:19 دقيقة.
وفي الشوط السابع، حلق «القفاي» لمالكه عبدالله محمد عتيق شامس العامري مع الناموس بتوقيت 9:24:04 دقيقة، وانتزع «مرموق» لمالكه سالم فارس حمد الشامسي الشوط الثامن بزمن 9:24:09 دقيقة، وأهدت «وصايف» مالكها حمد طرشوم صالح العامري المركز الأول في الشوط التاسع بتوقيت 9:27:65 دقيقة، فيما جاءت «بلشة» لمالكها مبارك مطر حويرب المنصوري في المركز الأول، ضمن منافسات الشوط العاشر بزمن 9:21:45 دقيقة.
من ناحية أخرى، تصدرت «مكارم» لصابر سعيد بن صابر الكتبي، أول أشواط الإيذاع التي أقيمت في الفترة الصباحية، على مدار 16 شوطاً لمسافة 6 كيلومترات، ووصلت إلى خط النهاية بزمن 18:3: 9 دقيقة، وطارت «حشيمة» لراشد خلفان بن جرش الكتبي، بناموس الشوط الثاني بزمن 9:16:9 دقيقة «التوقيت الأفضل».
وحقق «شاهين» لمهير علي بالقوم الكتبي، المركز الأول في الشوط الثالث بزمن 9:20:6 دقيقة، وكسب «ذيبان» لعلي صالح بن هويدن الكتبي الشوط الرابع بزمن 9:25:8 دقيقة، وفازت «احتلال» لحمد محمد سهيل بن عويضان العامري في الشوط الخامس بزمن 9:32:2 دقيقة.
وفي الأشواط من السادس وحتى السادس عشر، فاز كل من «ترف» لسعيد محمد بروان النيادي، و«شاهين» لمحمد أحمد سعيد بالحلوة، و«الحر» لحمد علي بن حامد الوهيبي، و«غنيمة» لمعالي حميد بن سعيد عامر النيادي، و«تهاني» لمحمد فرج علي بن حمودة الظاهري، و«مشغل» لسلطان سعيد بن مسفر سلطان الخييلي، و«داهي» لأحمد خزع بالهوكي العامري، و«سمحة» لعلي محمد بن سعيد الناصري، و«الهيبة» لمبارك حمد بن محمد العامري، و«مخايل» لجمال غانم بن علي المنصوري، و«فجاجة» لطالب مسلم طلب بن عقيل النابت.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات مهرجان محمد بن زايد لسباقات الهجن الذيد
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.