نائب أردوغان: منظومتنا الصحية تتفوق على أوروبا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، نهاد زيبكجي، إن المستشفيات التركية بلغت مستوى من التطور والخدمة يجعلها تتفوق على نظيراتها في عموم القارة الأوروبية.
جاء ذلك خلال اجتماع استشاري موسع للحزب في منطقة “كالي”، حيث شدد زيبكجي وزير الاقتصاد الأسبق، على أن تاريخ تركيا الحديث تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان بات حافلاً بالإنجازات الخدمية التي تضع مصلحة المواطن في المقام الأول، مشيراً إلى أن مستشفى الطوارئ في دنيزلي بات جاهزاً تماماً، لكنه لا يزال ينتظر اكتمال خدمات البنية التحتية.
وجه زيبكجي انتقادات لاذعة لبلدية دنيزلي الكبرى، متهماً إياها بالعجز عن تنفيذ مهام بسيطة مثل توصيل شبكة المياه للمستشفى الجديد أو تعبيد طريق صغير يحيط به. وأوضح أن البلدية تتذرع بالمراسلات والإجراءات البيروقراطية، بل وتطالب بتمويل من الدولة لتنفيذ هذه المهام الأساسية، وهو ما اعتبره تقصيراً في تقديم الخدمات الضرورية لمشروع صحي عالمي المستوى تطمح المدينة لامتلاكه.
وفي سياق هجومه على حزب الشعب الجمهوري (CHP)، اتهم زيبكجي المعارضة بالسعي الدائم لعرقلة المشاريع التنموية الكبرى من خلال القنوات القضائية. واستشهد بتجربته الشخصية أثناء بناء الطريق الدائري في دنيزلي، مؤكداً أن الحزب المعارض أوقف المشروع عبر المحاكم خمس مرات متتالية تحت أعذار واهية، لكن إرادة الحكومة نجحت في النهاية في المضي قدماً وإتمام المشروع رغم كل محاولات التأجيل.
اختتم الاجتماع، الذي حضره نواب عن حزب العدالة والتنمية وقيادات الحزب في المقاطعة، بتأكيد الحاضرين على استمرار العمل ليل نهار لإنجاز المشاريع المتبقية في دنيزلي.
وشدد المتحدثون على أن رؤية الحزب تهدف لتعزيز مكانة تركيا كوجهة رائدة في الخدمات العامة، محذرين من أن غياب الرؤية لدى المعارضة لن يثنيهم عن تحقيق أحلام الشعب التركي في التنمية والرفاه.
Gündem
AKP’li Nihat Zeybekci: Türkiye’deki hastaneler Avrupa’nın tamamından daha iyi
Nihat Zeybekci
Nihat Zeybekci
27 Aralık 2025 23:48
Güncelleme: 27 Aralık 2025 20:48
-A+
AKP Genel Başkan Yardımcısı Nihat Zeybekci, Türkiye’de hizmet veren hastanelerin Avrupa’nın tamamındakilerden iyi olduğunu bildirdi.
Bir restoranda düzenlenen AKP Kale Genişletilmiş İlçe Danışma Toplantısı’nda, saygı duruşunda bulunuldu, İstiklal Marşı okundu.
Zeybekci, burada yaptığı konuşmada, Denizli’de bugüne kadar tüm eserlerin AKP döneminde yapıldığını ve millete hizmet etmek için durmadan gece gündüz çalıştıklarını söyledi.
Hizmet destanlarını Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan liderliğinde yazmaya devam edeceklerini belirten Zeybekci, Denizli Acil Durum Hastanesinin hazır olduğunu fakat Denizli Büyükşehir Belediyesi tarafından suyun bağlanamadığını dile getirdi.
Belediyenin hastane etrafındaki azıcık bir yolu bile yapamadığını ifade eden Zeybekci, “Suyu niye bağlayamıyor biliyor musunuz? Devletten o su bağlamayla ilgili para isteme seviyesizliğine kadar düşebiliyorlar. Bekliyor şu anda. Efendim şundan bundan, yazışmalar falan böyle bahanelerle geçiştiriyorlar. Bütün dünyada, bütün iddiamızla söylüyorum, şu anda Türkiye’deki hastaneler Avrupa’nın tamamından daha iyi. İnşallah Denizli de onlardan birini kazanacak.” diye konuştu.
Zeybekci, muhalefetin böyle bir hayalinin olmadığını ve engellemek için ellerinden geleni yapacaklarını belirterek, “Denizli Çevre Yolu’nu biliyorsunuz. Bu kardeşiniz o çevre yolunu yaparken 5 defa mahkemede durdurdular. CHP’liler durdurdu. CHP’liler itiraz ederek, bahane bularak, mahkemede yürütmeyi durdurma veriyor, iptal etmiyor. “Bir dur bakalım” diyor. Hemen arkasından biz başka bir kararla devam etmeye çalıştık ve bitirdik.” dedi.
Toplantıya, AKP Denizli milletvekilleri Şahin Tin ve Nilgün Ök, AKP İl Başkanı Muhammet Subaşıoğlu ve partililer katıldı.
Tags: المنظومة الصحيةتركيانهاد زيبكجي
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: المنظومة الصحية تركيا نهاد زيبكجي
إقرأ أيضاً:
بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا
لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.
وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.
ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنيةواعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.
وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.
ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.
ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.
إعلانولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.
وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.
أوروبا.. المعركة الأصعبورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.
ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.
وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.
هواوي تدخل من الباب الخلفيولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.
وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.
لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.
وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.
تحديات ما بعد البيعورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.
فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.
كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.
إعلانولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.
فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.