الاتحاد يحقق انتصاره الثاني على التوالي ويصعد للمركز السادس بعد إسقاط الشباب
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
سجل أحمد الغامدي هدفه الثاني هذا الموسم في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين في الشوط الأول وأضاف زميله الهولندي ستيفن برجفاين الهدف الثاني قرب النهاية وعاندت الكرة كريم بنزيمة كثيرا لكن الاتحاد حامل اللقب واصل صحوته بالفوز على ضيفه الشباب 2-صفر في مباراة قمة بالدوري السعودي للمحترفين اليوم السبت.
وعادت عجلة المسابقة للدوران بعد توقف طويل بسبب كأس العرب في قطر، لكن الاتحاد الذي حقق فوزه الأول في الدوري تحت قيادة المدرب سيرجيو كونسيساو قبل توقف المسابقة واصل صحوته بعد انتصاره أيضا على ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة.
ورفع الاتحاد رصيده إلى 17 نقطة من عشر مباريات في المركز السادس بينما يحتل الشباب المركز 13 برصيد ثماني نقاط.
بدأ الشباب المباراة بقوة وكاد عبد الله معتوق أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية بعد خطأ دفاعي لينفرد بالمرمى لكن الحارس بريدراج رايكوفيتش أبعد الخطر من مسافة قريبة.
وتعملق حارس الاتحاد مجددا بالتصدي لرأسية خطيرة في الدقيقة الثالثة بعد ركلة ركنية.
وسدد كريم بنزيمة ضربة رأس للاتحاد من مسافة قريبة فوق المرمى بعد ركنية في الدقيقة السابعة كما كاد زميله روجر فرنانديز أن يغالط حارس الشباب مارسيلو جروهي بعد أن لعب تمريرة عرضية خادعة أنقذها الحارس ببراعة.
وأثمر ضغط الاتحاد عن هدف المباراة الافتتاحي في الدقيقة 16 عن طريق الغامدي بعدما مد ساقه من مسافة قريبة ليقابل عرضية فرنانديز في الشباك.
وأنقذ جروهي تسديدة هائلة من بنزيمة من داخل المنطقة في الدقيقة 27 ببراعة.
وفي الدقيقة 29 لاحت فرصة مزدوجة لمهند الشنقيطي لاعب الاتحاد أمام المرمى سدد الأولى في القائم وتابع الكرة المرتدة بعدها في الشباك الجانبية.
وقبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول سدد معتوق لاعب الشباب كرة قوية من داخل المنطقة حادت بقليل عن المرمى.
* هجوم بلا هوادة
واصل الاتحاد هجومه في بداية الشوط الثاني ليسدد بنزيمة كرة من داخل المنطقة فوق العارضة في الدقيقة 52.
ورد الشباب سريعا برأسية ماجد عبد الله في الدقيقة 53 من داخل المنطقة لكنها وصلت سهلة للحارس رايكوفيتش.
وتصدى جروهي لتسديدة صاروخية أخرى من بنزيمة على مشارف المنطقة في الدقيقة 59.
وتوغل الشنقيطي بكرة خطيرة في المنطقة واقترب من الحارس لكنه تباطأ في التصرف لتضيع الهجمة في الدقيقة 62 مهدرا فرصة لإضافة الهدف الثاني للاتحاد.
وفي الدقيقة 68 نفذ الغامدي ركلة حرة من خارج المنطقة بذكاء من فوق الحائط وضعها بنزيمة من فوق الحارس لكنها علت المرمى.
وفي الدقيقة 76 شتت دفاع الشباب هجمة مرتدة خطيرة للاتحاد وسط مطالبات من ستيفن برجفاين بركلة جزاء قبل أن يضيف اللاعب الهولندي الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 86 بحركة بهلوانية رائعة حين طار في الهواء ليمد ساقة ويضع الكرة مباشرة في الشباك بعد تمريرة عرضية متقنة.
وفي وقت سابق اليوم، صال كريستيانو رونالدو وجال ولقن المهاجمين درسا في التمركز ليسجل ثنائية ويقود النصر للحفاظ على بدايته القياسية في الدوري السعودي هذا الموسم بالفوز 3-صفر على ضيفه الأخدود المتعثر.
وأصبح النصر اول فريق في تاريخ المسابقة يستهل الموسم بعشرة انتصارات متتالية ليحطم رقم الهلال القياسي السابق (تسعة انتصارات) والمسجل في موسم 2018ـ2019 . وكان الرقم السابق للهلال أيضا مع البرتغالي جورجي جيسوس مدرب النصر الحالي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: من داخل المنطقة فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".