الشيخ نعيم قاسم: نزع سلاح المقاومة مشروع “اسرائيلي” وأي حل في لبنان مرتبط بتنفيذ العدو للاتفاق
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، أن لبنان أمام مفصل تاريخي، إما أن يُعطى للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الوصاية الكاملة، أو أن تنهض البلاد لاستعادة السيادة والأرض والوطن.
وحذّر الشيخ قاسم، في كلمته خلال حفل تأبيني للقائد الجهادي المؤسس الحاج محمد ياغي (أبو سليم)، من مشروع “نزع السلاح”، بحسب موقع “المنار”.
واعتبر هذا المشروع “أمريكي – إسرائيلي” حتى لو سمي “بحصرية السلاح”، وأن الهدف منه إنهاء قدرة لبنان العسكرية وضرب القدرة المالية والاجتماعية لفئة وازنة من اللبنانيين.
وقال إن هذا المشروع يسعى إلى إنهاء المقاومة وضم جزء من لبنان وتحويل الباقي إلى أداة تديرها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأكد الأمين العام لحزب الله أن المقاومة التزمت مع لبنان بمضمون اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يستمر الكيان الإسرائيلي بالقتل والدخول الأمني إلى لبنان مستخدماً جنسيات مختلفة.
وأضاف أن لبنان اليوم في قلب العاصفة، وأن السبب في عدم استقراره هو أمريكا الطاغية والعدو الصهيوني، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ترعى الفساد في لبنان، وتثير الفتن، وتفرض العقوبات، وتتحكم بالعديد من مفاصل الدولة اللبنانية.
ولفت الشيخ قاسم إلى أن حزب الله تميز بنظافة الكف في العمل النيابي والحكومي، وكذلك في العلاقة مع السلطة وخدمة الناس، مشدداً على أن سيرة الحزب ودوره مشرق في العمل والسياسة وبناء الدولة والمقاومة والتحرير.
وتساءل الشيخ قاسم عن سيادة الدولة من حادثة اختطاف النقيب المتقاعد أحمد شكر من قلب الأراضي اللبنانية، معتبراً أن محاولة إلزام الجيش اللبناني بتنفيذ “نزع السلاح” جنوب نهر الليطاني كانت تهدف إلى خلق مشهد أسود من الفتنة والقتال، لإظهار الجيش وكأنه ضعيف.
وأشار إلى أن ما أنجزه الجيش اللبناني من انتشار في جنوب لبنان كان مطلوباً في حال التزم العدو الإسرائيلي بوقف العدوان، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، مؤكداً أن لبنان لم يعد مطالباً باتخاذ أي إجراءات قبل تنفيذ “إسرائيل” لكل التزاماتها، وأن تقديم إجراءات إضافية للعدو من لبنان هو تصرف غير مسؤول وخطير ويمس المصالح الوطنية الكبرى.
وشدد على أن الدولة اللبنانية ليست مسؤولة عن أن تكون شرطياً للعدو الإسرائيلي، داعياً إلى وقف العدوان جواً وبراً وبحراً، والانصراف نحو الانسحاب الكامل، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار الجنوب أولاً.
ولفت الشيخ قاسم إلى أن “إسرائيل” قد تهدد بالحرب لكنها لن تحقق أهدافها، مشدداً على أن المقاومة ستدافع وتصمد وستحقق أهدافها ولو بعد حين.
وأردف الشيخ قاسم: “اركبوا أقصى خيلكم، ونحن لن نتراجع ولن نستسلم وسندافع عن أرضنا”.
وأكد أن حزب الله استطاع إيواء وترميم 400 ألف منزل، مشيراً إلى أن جميع المحاولات لإيجاد شرخ بين المقاومة وشعبها باءت بالفشل.
وذكر أن العلاقة بين حزب الله وحركة أمل قوية ومتينة، مشدداً على أن الحزب والحركة سيظلان يداً واحدة.
وأوضح أن أي حل للأوضاع الأمنية في لبنان مرتبط بتنفيذ العدو الإسرائيلي للاتفاق، وانسحابه، ووقف خروقاته، ليتم بعدها مناقشة “استراتيجية الأمن الوطني” بما يخدم مصلحة لبنان وقوته.
ووجّه الشيخ قاسم رسالة إلى اللبنانيين قائلاً: “لن يبقى لبنان إذا ذهب جنوبه، وكلكم معنيون بوحدة الكلمة لإنقاذ الوطن”، مؤكداً أن لبنان في مركب واحد، وإذا لم ينج السباحون من العاصفة فلن يبقى أحد أو أي شيء.
وفي جانب آخر من كلمته، أشار الشيخ قاسم إلى أن الحاج “أبو سليم” تحمل مسؤوليات قيادية وتنظيمية عدة في حزب الله، كما شارك في الندوة البرلمانية اللبنانية لدورتين، مؤكداً أن القائد المؤسس منذ العام 1982 وحتى وفاته كان في مواقع متعددة، مؤثراً وفاعلاً ومجاهداً ومتصدياً لكل التحديات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشیخ قاسم أن لبنان حزب الله على أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
الثورة نت/..
ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، اليوم الثلاثاء، إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً، منذ بداية التصعيد الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.
وبحسب تقرير إحصائي يومي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية بواقع 35 شهيداً و182 جريحاً.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 128 شهيداً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 371، وذلك جرّاء 160 اعتداء من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.
وأفاد بأن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في تضرر 17 مستشفى وإغلاق ثلاثة أخرى.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق