80 يوما على وقف إطلاق النار.. 969 خرقا للاحتلال أسفر عن 418 شهيدا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
#سواليف
قال المكتب الإعلامي الحكومي، الأحد، إن #الاحتلال #الإسرائيلي ارتكب، خلال 80 يوما من #اتفاق_وقف_إطلاق_النار، 969 خرقا أسفرت عن 418 شهيدا و1141 مصابا، إضافة إلى 45 حالة #اعتقال غير قانوني، في وقت يواجه فيه قطاع #غزة أوضاعا إنسانية #كارثية تنذر بالموت البطيء للسكان.
وأوضح المكتب أن هذه #الانتهاكات الممنهجة ترافقت مع تعطيل إدخال #المساعدات، حيث لم يدخل إلى القطاع سوى 19,764 شاحنة من أصل 48,000 شاحنة كان يفترض دخولها، بمتوسط 253 شاحنة يوميًا فقط من أصل 600 شاحنة مقررة، بنسبة التزام لا تتجاوز 42%.
وفيما يتعلق بالوقود، أشار إلى أن ما دخل خلال الفترة ذاتها 425 شاحنة وقود فقط من أصل 4,000 شاحنة يفترض دخولها، بمتوسط 5 شاحنات يوميًا بدلًا من 50 شاحنة وفق الاتفاق، أي بنسبة التزام تقارب 10%.
مقالات ذات صلة امانة عمان تهدي الإدارة المحلية والسير 270 كاميرا للمخالفات البيئية 2025/12/28وحذر المكتب مجددا من تفاقم #الأزمة_الإنسانية العميقة وغير المسبوقة في ظل إصرار الاحتلال على إغلاق المعابر ومنع إدخال الخيام والبيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، بالتزامن مع المنخفضات الجوية وبداية فصل الشتاء.
وأضاف أن هذه الظروف أسفرت عن انهيار 49 منزلا ومبنىً كانت متضررة سابقا، ما أدى إلى استشهاد 20 مواطنا نتيجة المنخفضات الجوية وانهيار المباني السكنية فوق رؤوس ساكنيها، مؤكدًا أن استمرار هذا الواقع يضاعف المخاطر على حياة مئات آلاف النازحين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار اعتقال غزة كارثية الانتهاكات المساعدات الأزمة الإنسانية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.