أول دولة عربية وإسلامية تبرم عقود الزواج إلكترونيا تعرف على الشروط والوثائق
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
في خطوة تعكس تسارع التحول الرقمي في القطاع العدلي بأبوظبي، أطلقت دائرة القضاء في أبوظبي خدمة عقود الزواج الإلكترونية عبر منصة حكومة أبوظبي الموحدة "تم"، التي تعد نموذجاً جديداً لرقمنة الإجراءات المرتبطة بالأحوال الشخصية.
وبموجب الخدمة الجديدة، التي أُطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يمكن للمتعاملين إنجاز إجراءات عقد الزواج عبر منصة "تم" دون الحاجة لزيارة المراكز أو التعامل مع أنظمة متعددة، إذ تبدأ العملية من تقديم الطلب وإدخال بيانات أطراف العقد، وصولاً إلى اعتماد العقد إلكترونياً وإصداره بصيغة رقمية يمكن استخدامها داخل الدولة وخارجها بعد التصديق.
وثائق ومتطلبات محددة
ويتعين على المتعاملين تقديم وثائق محددة للاستفادة من الخدمة، وهي:
بطاقة الهوية الإماراتية للأطراف المعنية. الفحص الطبي قبل الزواج. جوازات السفر. تأشيرة زيارة أو ختم دخول لغير المقيمين.رسوم وخطوات الإجراء
وتبلغ رسوم التصديق 800 درهم، فيما تستغرق العملية نحو يومي عمل، وتتم الخدمة عبر 6 مراحل تبدأ بتسجيل الدخول باستخدام الهوية الرقمية، ثم تقديم الطلب والوثائق المطلوبة، وسداد الرسوم بعد الحصول على الموافقة، مروراً بحجز موعد لإجراء عقد الزواج، والحضور أمام المأذون بالوسيلة المتاحة،
وصولاً إلى إصدار عقد الزواج المصدق إلكترونياً.
شروط
وتتضمن الخدمة مجموعة من الشروط العامة، مثل اشتراط الأهلية القانونية، وتصديق المستندات الأجنبية، وضرورة تقديم الطلب من الولي أو الوصي في حال نقص أو فقدان الأهلية، كما تختلف المستندات المطلوبة بحسب حالة الخاطب والمخطوبة والولي، مع التأكيد على أهمية تقديم الطلب بمدة كافية قبل موعد عقد القران.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: تقدیم الطلب
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج