اختيار أجا المركزي ضمن 20 مستشفى نموذجي على مستوى الجمهورية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
اعلن الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، عن اختيار مستشفى أجا المركزي لتكون ضمن المستشفيات النموذجية على مستوى الجمهورية التابعة لوزارة الصحة والسكان.
ويأتي هذا الاختيار بعد ترشيح الدكتور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، لما تشهده مستشفى أجا المركزي من تطوير شامل في البنية التحتية، وتحسين مستوى الأداء، والالتزام بمعايير الجودة وسلامة المرضى، إلى جانب ما تقدمه من خدمات طبية متميزة تسهم في تلبية احتياجات المواطنين الصحية.
وأكد "الجزار" وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن اختيار مستشفى أجا المركزي كمستشفى نموذجية يُعد إنجازًا مهمًا للمنظومة الصحية بالمحافظة، ويعكس حجم الجهد المبذول من الفرق الطبية والإدارية داخل المستشفى، مشيرًا إلى أن هذا الاختيار لا يُعد تشريفًا، بل تكليفًا ومسؤولية للحفاظ على مستوى الأداء المتميز وتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن.
وأوضح وكيل الوزارة أن المستشفيات النموذجية تحظى بعدد من المميزات، من بينها: الإشراف التام والمتابعة اللصيقة من خلال القطاعات المختلفة بوزارة الصحة والسكان، بما يضمن استدامة الجودة وتحقيق أعلى معدلات الانضباط…دعم لوجستي متكامل من وزارة الصحة لتحسين كافة الخدمات، ويشمل ذلك خدمات الأمن والنظافة، وتغذية المرضى، وضمان توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستمر.
كذلك تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة وفق أحدث المعايير الطبية وأولوية في خطط التطوير والتحديث والدعم الفني؛ توفير أجهزة ومستلزمات طبية حديثة ورفع كفاءة الأقسام المختلفة
كذلك تدريب مستمر للأطقم الطبية وتنمية مهارات الكوادر البشرية.. تعزيز نظم الحوكمة ومكافحة العدوى وسلامة المرضى و تحسين تجربة المريض وزيادة ثقة المواطنين في المستشفيات الحكومية.
وأضاف وكيل الوزارة أن هذا الاختيار يسهم في جعل المستشفى نموذجًا يُحتذى به لباقي المستشفيات، ويدعم رؤية الدولة المصرية في تطوير القطاع الصحي وتحقيق العدالة الصحية وتكافؤ الفرص في تقديم الخدمة الطبية.
وأشار إلى أن عدد المستشفيات النموذجية على مستوى الجمهورية محدود، والبالغ عددهم 20 مستشفى حيث تم اختيارها وفق معايير دقيقة تضعها وزارة الصحة والسكان، وهو ما يعكس المكانة التي وصلت إليها مستشفى أجا المركزي نتيجة العمل المؤسسي والتطوير المستمر.
و أكد وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، استمرار دعم مديرية الشئون الصحية بالدقهلية لكافة المستشفيات، والعمل على تعميم التجارب الناجحة، بما يضمن تقديم خدمة صحية آمنة ومتكاملة لأبناء المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الصحة والسكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية محافظ صحة وزارة وکیل وزارة الصحة بالدقهلیة وزارة الصحة والسکان مستشفى أجا المرکزی على مستوى
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)