«هيئة المنافسة» تشيد باختيار المملكة مقراً إقليميا لـ «التعاون الاقتصادي»
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للمنافسة اجتماعه الـ96، اليوم الأحد، برئاسة الدكتور أحمد بن عبدالكريم الخليفي، رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء المجلس.
وهنّأ رئيس المجلس الهيئة باختيار المملكة مقرًّا للبرنامج الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لرفع القدرات في مجال المنافسة، وترقية عضوية الهيئة في لجنة المنافسة بمنظمة الـOECD، مما يعكس الثقة في المملكة كشريكٍ للمنظمة في تعزيز ممارسات المنافسة في المنطقة.
وناقش المجلس عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وأقرّ عددًا من الخطط واللوائح التنظيمية والتشغيلية بالهيئة، كما استعرض عددًا من القرارات الصادرة في عددٍ من موضوعات مكافحة الممارسات الاحتكارية، ومن ذلك: قبول نتائج طلبات التسوية المقدمة من المنشآت المخالفة.
ووافق المجلس على البدء بإجراءات التقصي والبحث وجمع الاستدلالات والتحقيق في الاشتباه بمخالفة عددٍ من المنشآت لأحكام نظام المنافسة ولائحته التنفيذية، بالإضافة إلى قرارات التركز الاقتصادي.
واطّلع المجلس على التقارير المتعلقة بالأوضاع المالية للهيئة، واطّلع على مدونة السوابق القضائية في مخالفات نظام المنافسة ولائحته التنفيذية.
خبر صحفي | مجلس إدارة #الهيئة_العامة_للمنافسة يعقد اجتماعه السادس والتسعين، ويتّخذ عدداً من القرارات.https://t.co/cLCUmcHE16 pic.twitter.com/dQdzrcnLpJ
— الهيئة العامة للمنافسة (@SaudiGAC) December 28, 2025 الهيئة العامة للمنافسةأخبار السعوديةمنظمة التعاون الاقتصاديمنطقة الشرق الأوسطقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة العامة للمنافسة أخبار السعودية منظمة التعاون الاقتصادي منطقة الشرق الأوسط الهیئة العامة
إقرأ أيضاً:
«القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق بين الجانبين لدعم ثقافة الطفل وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
كما أكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.