علاء عبد الفتاح يشعل عاصفة سياسية في بريطانيا.. واليمين يطالب بترحيله
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أثار وصول الناشط المصري علاء عبد الفتاح إلى بريطانيا موجة غضب وانتقادات حادة من التيار اليميني، تحولت إلى هجوم مباشر على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بعد ترحيبه العلني بعبد الفتاح عقب وصوله إلى لندن ومطالبته بالاستقاله.
وشن سياسيون وإعلاميون محسوبون على اليمين حملة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، اعتبروا فيها أن استقبال عبد الفتاح يمثل "ازدواجية صارخة في تطبيق القانون"، مطالبين باعتقاله أو ترحيله، ومتهمين الحكومة البريطانية بدعم "شخصية متطرفة".
وقال المذيع البريطاني أليكس أرمسترونغ إن عبد الفتاح "ما كان ينبغي أن يُمنح جواز سفر بريطاني من الأساس، فضلًا عن استقباله بحفاوة"، مدعيًا أن الناشط المصري نشر في السابق منشورات "أشد حدة من تلك التي سُجن بسببها مواطنون بريطانيون"، ودعا صراحة إلى سحب جنسيته وترحيله.
Alaa Abd El-Fattah should NEVER have been given a passport, let alone welcomed “delightfully” by Keir Starmer to Britain.
He called us ‘dogs and monkeys’ and said WORSE tweets than some people are in prison for.
DEPORT and strip his citizenship. pic.twitter.com/m8i0P3pecQ — Alex Armstrong (@Alexarmstrong) December 28, 2025
وفي تصعيد لافت، أعلن المعلّق السياسي المحافظ لي هاريس أنه تقدّم ببلاغ إلى شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، زاعما أن عبد الفتاح هدد بالقتل في منشورات سابقة، ودعا متابعيه إلى تقديم بلاغات مماثلة للمطالبة باعتقاله وترحيله.
I have just reported Alaa Abd El-Fattah to counter-terrorism police for threatening to kill us.
I urge everyone to do the same.
He *must* be arrested and deported.
Link in the thread. pic.twitter.com/aEqVErVDjE — Lee Harris (@LeeHarris) December 28, 2025
من جانبه، هاجم الناشط اليميني كريس روز الحكومة البريطانية، معتبرًا أن مواقف عبد الفتاح السابقة "تتضمن إساءات وتحريضًا"، وساخرًا من حديث ستارمر عن حماية النساء والفتيات، في إشارة إلى ما وصفه بتناقض الخطاب الرسمي.
Unsurprisingly, Alaa Abd El-Fattah doesn’t have much respect for British women either. Disgusting.
This is Keir Starmer “protecting” women and girls. pic.twitter.com/ALOLc4Px97 — Chris Rose (@ArchRose90) December 27, 2025
كما تداول ناشطون يمينيون منشورات تقارن بين وضع عبد الفتاح، الذي لم يلاحق قضائيا في بريطانيا، ومواطنين بريطانيين حكم عليهم بالسجن بسبب منشورات معارضة للهجرة، معتبرين أن القضية تكشف ازدواجية في معايير حرية التعبير.
بدوره، اتهم الصحفي جوني بيل رئيس الوزراء البريطاني بـ"التناقض"، مشيرًا إلى أن ستارمر سبق أن دافع عن عبد الفتاح باعتباره سجن بسبب منشورات إلكترونية، في حين شهدت بريطانيا خلال فترة حكمه سجن مئات الأشخاص بسبب التعبير عبر الإنترنت.
09/11/22:
Starmer raises the case of "Alaa Abd El-Fattah", a British citizen who's been jailed for the crime of "posting on social media"..
Roughly 150–250 people have been imprisoned in the UK for online posts since Starmer became Prime Minister.
Starmer is the enemy within.. pic.twitter.com/235bZO8uQm — Jonny Bell (@Jonnywsbell) December 27, 2025
ولم تقتصر الضجة على الداخل البريطاني، إذ دخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك على خط الجدل، منتقدًا ما اعتبره تناقضًا في تعامل الحكومة البريطانية مع قضايا حرية التعبير، ما زاد من حدة الأزمة ومنحها صدى دوليًا.
وكانت ليلى سويف، والدة علاء عبد الفتاح قد أعلنت، وصوله إلى لندن عقب رفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر، بقرار من السلطات المصرية استجابة لتظلم قانوني قدمه محاموه.
وكان عبد الفتاح قد منع من السفر في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر الماضي أثناء توجهه إلى بريطانيا، حيث يحمل جنسيتها، لتسلم جائزة ماغنيتسكي لحقوق الإنسان، قبل أن تسلم الجائزة لاحقا لشقيقته سناء سيف نيابة عنه.
I’m delighted that Alaa Abd El-Fattah is back in the UK and has been reunited with his loved ones, who must be feeling profound relief.
I want to pay tribute to Alaa’s family, and to all those that have worked and campaigned for this moment.
Alaa's case has been a top priority… — Keir Starmer (@Keir_Starmer) December 26, 2025
وأُطلق سراح عبد الفتاح في أيلول / سبتمبر الماضي بموجب عفو رئاسي بعد أن أمضى قرابة عشر سنوات في السجون المصرية على خلفية قضايا تتعلق بالنشر والتظاهر، وفق بيانات رسمية.
ويعد عبد الفتاح أحد أبرز وجوه ثورة "25 يناير 2011"، ونشط سياسيا منذ عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، فيما قررت محكمة جنايات القاهرة في تموز / يوليو الماضي شطب اسمه من قائمة الكيانات الإرهابية لعدم ثبوت استمراره في أي نشاط تنظيمي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية علاء عبد الفتاح بريطانيا رئيس الوزراء بريطانيا رئيس الوزراء علاء عبد الفتاح المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عبد الفتاح pic twitter com
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.