شبابنا مصنع للإبداع .. زايد يسلّم جوائز مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب لعام 2025
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم بمركز مؤتمرات المكتبة احتفالية كبرى لتوزيع "جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب" في نسختها الأولى، حيث قام الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، بتكريم الفائزين من الكتاب والفنانين الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 45 عامًا، بحضور نخبة من كبار المثقفين والأكاديميين، في حدث يجسد دعم المكتبة للمواهب الواعدة وتشجيع الإبداع الفني والأدبي والتقني داخل مصر.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية أن الجائزة تنطلق من رؤية إيجابية للشباب، تعتمد فهم تطلعاتهم وأهدافهم الخاصة في ظل الظروف والمتغيرات الراهنة، مشددًا على أن الشباب المصري هو مصنع الإبداع الحقيقي ومستودع لكل خير وإنجاز، وقوة ديموجرافية ناعمة يجب استثمار طاقتها الرهيبة لصناعة المستقبل.
وأوضح الدكتور زايد أن الجائزة تأتي تجسيدًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية بالعمل المكثف مع الشباب والأطفال وتقديم مبادرات غير تقليدية تتجاوز الدور الكلاسيكي للمكتبة، مشيرًا إلى أن الجائزة التي انطلقت منذ يونيو 2025 واستقطبت 525 عملًا، قد نالت اعتماد رئاسة الجمهورية وموافقة مجلس الأمناء لضمان استدامتها كتقليد سنوي قانوني، حيث تبلغ قيمة الجائزة لكل فرع 100 ألف جنيه بإجمالي 700 ألف جنيه، وهي تعادل في قيمتها "جائزة التفوق" التي تمنحها الدولة، ويمنح فيها الفائز درعًا فنيًا وشهادة تقدير صُممت خصيصًا لهوية المبدعين الشباب.
واستعرض الدكتور أحمد زايد آلية التحكيم التي اتسمت بالشفافية المطلقة والاستقلالية التامة، حيث لم تتدخل إدارة المكتبة بـ "نصف كلمة" في أعمال اللجان، وهو ما منح المحكمين الحرية الكاملة والسلطة المطلقة في الاختيار وفق معايير فنية رفيعة.
وأشار الدكتور أحمد زايد إلى دور كافة قطاعات المكتبة في إنجاح هذا العمل برئاسة الدكتور محمد سليمان نائب مدير المكتبة، موجهًا باستضافة الفائزين وأعضاء لجان التحكيم في حلقات خاصة عبر "بودكاست المكتبة" لتوثيق إبداعاتهم، كما كشف عن طموح المكتبة المستقبلي في إطلاق "جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية" و"جائزة المفكرين العرب" خلال الفترة القريبة المقبلة، لتظل المكتبة منارة تدفع بالقيم الإيجابية وترسخ لمكانة المبدع المصري عالميًا.
قدمت الاحتفالية الأستاذة دينا المهدي؛ رئيس وحدة بمكتبة الإسكندرية ومقدمة "بودكاست مكتبة الإسكندرية"، كما تحدث رؤساء لجان التحكيم وإعلان النتائج؛ حيث أشاد الأستاذ الدكتور سعيد المصري، عضو لجنة تحكيم فرع الفكر الفلسفي والاجتماعي، بنزاهة المسابقة ووجود فرع للفلسفة، معلنًا فوز الباحث أحمد مهنى عن كتابه "موعد مع فيلسوف" الذي قدم الفكر الفلسفي بعمق وبساطة.
وتحدث الأستاذ الدكتور أحمد بلبولة، رئيس لجنة تحكيم فرع الشعر، مؤكدًا أن الجائزة تعزز الهوية المصرية، ومعلنًا فوز الشاعر عبد الرحمن مقلد بالمركز الأول عن ديوانه "رأى وتكلم"، والشاعر حاتم الأطير بالمركز الثاني.
ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور حسين الشابوري، رئيس لجنة تحكيم فرع الفنون التشكيلية، أن الجائزة تقدم الفنان الشاب كونه نجمًا مستقبليًا يسير على خطى العظماء، مستعرضًا مراحل التدقيق والتصفية الدقيقة لـ 351 عملًا والتي انتهت بفوز الفنان محمد أحمد عبد العال زيادة عن عمله "حافة الصمت" في فئة التصوير.
وأشار الأستاذ الدكتور مصطفى يسري النعناعي، رئيس لجنة تحكيم محور الإبداع التكنولوجي، إلى تميز المشاريع المتقدمة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي، معلنًا فوز ماري عماد حشمت وجيسيكا عدلي بمشروعهما "Virapox project"، مؤكدًا على دور المكتبة في تكوين الشخصية المصرية التقنية المسؤولة.
كما استعرض الأستاذ الدكتور حسين حمودة، رئيس لجنة تحكيم فرع السرد، جودة الروايات المتقدمة، معلنًا فوز الكاتبة أسماء الشيخ عن روايتها "المستعمرة" لما حملته من سرد غني متعدد الأصوات وبناء درامي متماسك. وتضمنت النتائج أيضًا فوز الكاتب محمود عقاب في فرع المسرح عن نص "استقالة مسرور السياف"
وفي ختام كلمات لجان التحكيم، أعلنت الدكتورة عزة محفوظ، رئيسة لجنة ريادة الأعمال، قرار اللجنة بحجب الجائزة في هذا الفرع لهذه الدورة، مؤكدة أن هذا القرار يهدف لتحفيز الشباب على تطوير مشروعاتهم لتصل لمستوى الاستدامة، معتبرة أن الحجب هو جزء من مسار التعلم والتطوير.
وتأتي الجائزة في إطار دعم المكتبة للمواهب الواعدة، وتشجيع الإبداع الفني والأدبي داخل مصر، حيث دشنت المكتبة جائزتها للمبدعين الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 45 عامًا في سبعة مجالات هي: الفنون التشكيلية، والإبداع التكنولوجي، والسرد، والمسرح، والشعر، والفكر الفلسفي والاجتماعي، وريادة الأعمال.
جدير بالذكر أن الأعمال المتقدمة للجائزة منذ الإعلان عنها في يونيو 2025 بلغت 525 عملًا توزعت بين مختلف فروع الجائزة، وبعد فرز الأعمال المتقدمة تم إقرار النتائج النهائية واختيار الفائزين.
شملت قائمة الفائزين كل من محمد أحمد عبد العال زيادة في فرع الفنون التشكيلية فئة التصوير عن عمله: "حافة الصمت"، وفي فرع الإبداع التكنولوجي فازت كل من: ماري عماد حشمت وجيسيكا عدلي بمشروعهما Virapox project، كما فاز أحمد مهنى في فرع الفكر الفلسفي والاجتماعي عن كتابه: "موعد مع فيلسوف"، وفاز عبد الرحمن مقلد في فرع الشعر فئة شعر الفصحى عن ديوانه: "رأي وتكلم"، كما فازت أسماء الشيخ عن روايتها: "المستعمرة" في فرع السرد، وفي فرع المسرح فاز محمود عقاب عن نص: "استقالة مسرور السياف"، وقررت اللجنة حجب جائزة ريادة الأعمال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد زايد الدکتور أحمد زاید مکتبة الإسکندریة الأستاذ الدکتور للمبدعین الشباب رئیس لجنة تحکیم أن الجائزة فی فرع
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.