شبكة الإيجابية تختار الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود شخصية العام الإيجابية 2025
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلنت شبكة الإيجابية اختيار الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمينة العامة لمؤسسة الوليد للإنسانية، شخصية العام الإيجابية 2025، تقديرًا لمسيرتها الإنسانية المؤثرة ودورها الريادي في دعم العمل الخيري والتنمية المستدامة وتمكين الإنسان محليًا ودوليًا.
وأكدت الشبكة أن هذا الاختيار جاء تتويجًا لعطاء مؤسسي مستمر وحضور إنساني فاعل يعكس القيم النبيلة ويجسد مفهوم القيادة المسؤولة ذات الأثر طويل المدى.
وفي تعليق له، قال مؤسس شبكة الإيجابية جراح بن فارس الجدعي إن اختيارها «ينطلق من إيمان الشبكة بأن الإيجابية تُقاس بالأثر الحقيقي، وأن مسيرة الأميرة لمياء تمثل نموذجًا ملهمًا للعطاء الإنساني الواعي الذي يترك بصمة مستدامة في حياة الناس».
يُذكر أن شخصية العام الإيجابية مبادرة سنوية تهدف إلى إبراز النماذج المؤثرة التي أسهمت في تعزيز ثقافة الأمل والمسؤولية المجتمعية في العالم العربي.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الداخلية تضبط شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصلت وزارة الداخلية جهودها في مكافحة جرائم استغلال الأحداث، حيث تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط عدد من الأشخاص لقيامهم باستغلال الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة وبيع السلع بطريقة إلحاحية بمحافظة القاهرة.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه تم ضبط (6 رجال وسيدتين)، لسبعة منهم معلومات جنائية، وذلك لقيامهم بتشغيل الأطفال في أعمال التسول وبيع السلع بشكل إلحاحي في عدد من المناطق بالقاهرة.
كما أسفرت الحملة عن ضبط (7 أطفال من الأحداث) كانوا برفقة المتهمين أثناء ممارسة تلك الأنشطة غير القانونية، والتي تعرضهم للخطر والاستغلال المباشر في الشوارع العامة.
وبمواجهة المتهمين، أقروا بارتكابهم للواقعة واستغلال الأطفال في تلك الأنشطة بهدف تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة، في مخالفة صريحة للقانون وما يكفله من حماية لحقوق الطفل.
تسليم الأطفال واتخاذ الإجراءات القانونيةوأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وإحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة الإجراءات.
كما تم تسليم الأطفال المجني عليهم إلى ذويهم، مع أخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتهم، وفي الحالات التي تعذر فيها الوصول إلى أسر الأطفال، تم التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإيداعهم بإحدى دور الرعاية المتخصصة، بما يضمن توفير الحماية والرعاية الاجتماعية لهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها المكثفة في مواجهة جرائم استغلال الأطفال، والتصدي لظاهرة التسول واستجداء المارة، بما يحافظ على أمن المجتمع ويصون حقوق الفئات الأكثر ضعفًا.