أكد  عبد الفتاح دولة، المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذا لم يقم بوضع العراقيل أمام أي مسار سياسي، فإنه سيلجأ إلى فرض شروط جديدة يستفيد منها داخلياً قبيل الانتخابات في إسرائيل.

وأوضح دولة، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو لا يريد الانسحاب من قطاع غزة، ويسعى دائماً إلى التذرع بأي ذريعة ممكنة، مشيراً إلى أن من بين هذه الذرائع قضية جثمان الجندي الإسرائيلي الذي لا يزال في قطاع غزة، والتي يحاول استثمارها سياسياً، مضيفا أنه في حال لم يتمكن من إحباط الانتقال إلى المرحلة الثانية، فإنه سيعمل على فرض شروط جديدة عليها تضمن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للقطاع.

وأكد المتحدث باسم "فتح" أن نتنياهو يسعى للبقاء في غزة، سواء من خلال ما يسمى بـالمنطقة العازلة المقامة على طول حدود القطاع، أو عبر السيطرة على محاور وخطوط لا يزال الاحتلال يهيمن عليها، لافتاً إلى أن إسرائيل تحتل حالياً أكثر من نصف مساحة قطاع غزة.

وأشار دولة إلى أن تركيبة حكومة نتنياهو، التي تضم تيارات متطرفة، هي حكومة احتلال وعدوان، ولا تنسجم مع أي خطط سياسية مطروحة، بما في ذلك الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحا أن موافقة الحكومة الإسرائيلية على هذه الخطة جاءت تحت الضغط، نتيجة تدخل الإدارة الأمريكية وجهود الوسطاء.

https://www.youtube.com/shorts/TI4b4Iuwj-Q

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عبد الفتاح دولة فتح نتنياهو بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.

وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.

وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.

وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".



وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.

و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

مقالات مشابهة

  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف  
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لمناقشة توسيع العمليات في لبنان