ثلاثة مفقودين إثر أمطار غزيرة وفيضانات في محيط مالقة بجنوب إسبانيا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
فقد أثر ثلاثة أشخاص في أعقاب أمطار غزيرة هطلت ليل السبت الأحد متسببة بفيضانات في محيط مالقة في جنوب إسبانيا، بحسب ما أعلن الحرس المدني، الأحد، داعيا السكان إلى توخّي "أقصى درجات الحذر".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); تُعدّ إسبانيا في مقدّمة الدول الأوروبية المتأثرة بالتغير المناخي، إذ شهدت خلال السنوات الأخيرة موجات حرّ صيفية أطول، إضافة إلى نوبات من الأمطار الغزيرة الناتجة عن ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالنشاط البشري.
أخبار متعلقة انخفاض الإصابة بحمى الضنك في سنغافورة إلى أدنى مستوى منذ 7 سنواتالآلاف دون كهرباء.. ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة في السويد إلى ثلاثةوأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شوارع عدة قرى وقد غمرتها المياه خلال الليل، فيما انكبّت فرق الإنقاذ صباحًا على أعمال التنظيف.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بينها تعليق حركة القطارات.. قرارات حرجة بسبب الفيضانات في إسبانيا - وكالاتعمليات البحث
أعلن الحرس المدني في منشور على اكس الأحد "نواصل عمليات البحث للعثور على ثلاثة أشخاص فقد أثرهم بعد الأمطار الغزيرة"، اثنان منهم بالقرب من مالقة والثالث على مقربة من غرناطة.
وقد خفّضت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية مستوى الإنذار من أحمر إلى برتقالي في الأندلس، لكن الأمطار الغزيرة باتت تتركّز الآن في ساحل منطقة فالنسيا.
وشهدت منطقة مرسية القريبة من فالنسيا بدورها هطول أمطار شديدة الأحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بينها تعليق حركة القطارات.. قرارات حرجة بسبب الفيضانات في إسبانيا - وكالاتفيضانات شديدة
شهدت إسبانيا فيضانات شديدة في أكتوبر 2024 خلّفت أكثر من 230 قتيلًا، غالبيتهم في منطقة فالنسيا.
وأثارت الكارثة استياء السكان الذين انتقدوا إدارة الكارثة على خلفية سجال بين الحكومة المركزية اليسارية والسلطات المحلية اليمينية حول الصلاحيات المنوطة بكلّ منها.
وبعد مرور أكثر من سنة على الحادثة، ما زال التحقيق متواصلا لتحديد المسؤوليات وسط تغطية إعلامية واسعة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مدريد إسبانيا أمطار غزيرة فيضانات كوارث طبيعية ضحايا الفيضانات مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
فيروس إيبولا يلغي مباراة ودية في إسبانيا!
مدريد (أ ف ب)
أصدر رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون، جنوب إسبانيا، قراراً بمنع مباراة ودية كانت مقررة في التاسع من يونيو بين منتخبي تشيلي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، كإجراء احترازي بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو.
وقال خوان فرانكو، في تسجيل صوتي نشره مكتبه "لقد وقّعتُ للتوّ مرسوماً يمنع إقامة المباراة المقررة في التاسع من يونيو على الملعب البلدي بين منتخبي جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشيلي".
وبرر رئيس بلدية لا لينيا، وهي بلدة أندلسية يبلغ عدد سكانها 65 ألف نسمة بالقرب من جبل طارق، قراره بأنه "إجراء احترازي صحي"، بناء على توصيات إدارة الصحة في الحكومة الإقليمية.
ويستند القرار أيضاً إلى "تقرير صادر عن رئيس قسم الصحة في بلدية لا لينيا، والذي ينصح بشدة بعدم إقامة المباراة نظراً للمخاطر الصحية المحتملة".
وتُعدّ مواجهة تشيلي ثاني مباراة ودية يخطط منتخب الكونغو الديمقراطية لخوضها في أوروبا ضمن استعداداته لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (11 يونيو إلى 19 يوليو).
ومن المقرر أن يلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي يُعاني من تفشي وباء إيبولا، مع نظيره الدنماركي الأربعاء في مدينة لييج البلجيكية.
وفي كأس العالم، سيلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان.
وأفاد مسؤول في المنتخب الكونغولي في 21 مايو الماضي أن المنتخب ألغى معسكره التدريبي لكأس العالم في كينشاسا ونقله إلى بلجيكا.
وفي 23 مايو، أعلن البيت الأبيض أن على المنتخب الكونغولي الديمقراطي عزل نفسه في "فقاعة" لمدة 21 يوماً، لتجنب الإصابة بفيروس إيبولا إذا رغب في دخول الولايات المتحدة للمشاركة في العرس الكروي العالمي.
وأعلنت ثلاث شركات طيران مكسيكية الجمعة، فرض قيود على المسافرين القادمين من الدول الأفريقية المتضررة من فيروس إيبولا، وذلك ضمن إجراءات وقائية منسقة مع الولايات المتحدة وكندا قبل أقل من أسبوعين من انطلاق كأس العالم.