الجسمي والساهر يطربان جمهور أبوظبي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تامر عبد الحميد (أبوظبي)
في أمسية موسيقية استثنائية، شهد مسرح «الاتحاد أرينا» في جزيرة ياس بأبوظبي حفلاً غنائياً ضخماً جمع اثنين من أبرز نجوم الطرب العربي، هما الفنانَان كاظم الساهر وحسين الجسمي، احتفالاً باقتراب العام الجديد، وسط حضور جماهيري كثيف رفع شعار «كامل العدد».
محطات خالدة
الحفل جاء بتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي و«مومنتس إيفنتس»، حيث افتتح الساهر الأمسية وسط ترحيب حار وتصفيق متواصل من الحضور، مقدماً باقة من أجمل أعماله القديمة والجديدة التي شكّلت محطات خالدة في مسيرته الفنية، منها «عيد العشاق»، «ها حبيبي»، «سلامتك من الآه»، «يا ليل لا تنتهي»، و«على مودك»، حيث تفاعل الجمهور مع إحساسه العالي وأدائه المفعم بالشجن والرومانسية.
حجر الأساس
وأعرب الساهر عن سعادته الكبيرة بإحياء الأمسية الاستثنائية في «الاتحاد أرينا»، مشيداً بالتنظيم الراقي والجمهور الذوّاق للفن. وكشف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل الحفل، عن انتهائه من تسجيل أغنيات ألبومه العراقي الجديد، الذي من المقرر طرحه خلال الفترة المقبلة، متعاوناً فيه مع عدد من الشعراء البارزين، بينهم يحيى العلاق وعزيز الرسام. وتطرق الساهر إلى المشهد الموسيقي الراهن، مؤكداً أن الشعر سيظل حجر الأساس في بناء الأغنية، مع أهمية مراعاة تطلعات الجيل الجديد من دون التفريط بقيمة الموسيقى والكلمة، متمنياً أن يحمل العام الجديد الخير والسلام والمحبة لأرجاء الوطن العربي.
توليفة غنية
على وقع تصفيق الحضور، صعد الجسمي إلى خشبة المسرح ليواصل وهج الأمسية، مستهلاً فقرته بأغنيته الشهيرة «ستة الصبح»، التي ردّد الجمهور كلماتها معه بحماس لافت. وتنقّل الجسمي بين محطات مسيرته الفنية، مقدماً توليفة غنية من أبرز أعماله التي لامست قلوب محبيه، بينها «بحر الشوق»، «رعاك الله»، «بالبنط العريض»، و«بحبك وحشتيني»، مؤكداً مجدداً قدرته على الجمع بين الطرب والإحساس والحداثة.
وأعرب الجسمي عن سعادته بوجوده في العاصمة الإماراتية للاحتفال مع جمهوره بقدوم العام الجديد. وقال: تواصل أبوظبي ترسيخ موقعها، وجهة عالمية للفنون والموسيقى، وتجمع كبار النجوم وتحتفي بالإبداع في أبهى صوره، فهي تمثل داراً للحب والتطور والثقافة، كما أن فعالياتها الفنية تتميز بحضور جماهيري واعٍ ومتذوق للفن.
مكانة خاصة أخبار ذات صلة
أوضح الفنان حسين الجسمي أن عام 2025 يحمل مكانة خاصة في قلبه، لا سيما مع قدوم مولوده الأول، زايد، إلى جانب ما شهده من نجاحات فنية استثنائية عزّزت حضوره على الساحة الغنائية الخليجية والعربية والعالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي كاظم الساهر الاتحاد أرينا حسين الجسمي
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟