أستاذة علم الاجتماع: الأم القدوة الأولى في استخدام الشاشات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة أمل شمس، أستاذ علم الاجتماع، أن الأم تُعد المثل الأعلى والقدوة الأولى للطفل في استخدام الأجهزة الإلكترونية، مشددة على أن الطفل بطبيعته كائن مُقلِّد، يتأثر بسلوكيات من حوله، وعلى رأسهم الأم داخل الأسرة.
. شاهد
وأوضحت "أمل شمس" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن الاستخدام المفرط للأم للهاتف المحمول أو الأجهزة الذكية أمام الطفل، مع انشغالها عنه أثناء الحديث أو التربية، يدفع الطفل إلى تقليد هذا السلوك، معتبرًا الجهاز أولوية أولى، وهو ما قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ"إجهاد الشاشات" وما يصاحبه من آثار نفسية وسلوكية سلبية على الطفل.
وأضافت أستاذ علم الاجتماع، أن جيل الإنترنت والشاشات بات موسومًا بالانتماء إلى عالم افتراضي "لا وطني"، الأمر الذي يفسر تغير اهتمامات هذه الأجيال، واعتمادهم على مصطلحات تكنولوجية خاصة، وظهور هذه التأثيرات في سن مبكرة، خاصة عند الاستخدام غير المنضبط للأدوات الرقمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علم الاجتماع الدكتورة أمل شمس الأجهزة الإلكترونية فضائية TeN علم الاجتماع
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج