أستاذة علم الاجتماع: الأم القدوة الأولى في استخدام الشاشات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة أمل شمس، أستاذ علم الاجتماع، أن الأم تُعد المثل الأعلى والقدوة الأولى للطفل في استخدام الأجهزة الإلكترونية، مشددة على أن الطفل بطبيعته كائن مُقلِّد، يتأثر بسلوكيات من حوله، وعلى رأسهم الأم داخل الأسرة.
. شاهد
وأوضحت "أمل شمس" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن الاستخدام المفرط للأم للهاتف المحمول أو الأجهزة الذكية أمام الطفل، مع انشغالها عنه أثناء الحديث أو التربية، يدفع الطفل إلى تقليد هذا السلوك، معتبرًا الجهاز أولوية أولى، وهو ما قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ"إجهاد الشاشات" وما يصاحبه من آثار نفسية وسلوكية سلبية على الطفل.
وأضافت أستاذ علم الاجتماع، أن جيل الإنترنت والشاشات بات موسومًا بالانتماء إلى عالم افتراضي "لا وطني"، الأمر الذي يفسر تغير اهتمامات هذه الأجيال، واعتمادهم على مصطلحات تكنولوجية خاصة، وظهور هذه التأثيرات في سن مبكرة، خاصة عند الاستخدام غير المنضبط للأدوات الرقمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علم الاجتماع الدكتورة أمل شمس الأجهزة الإلكترونية فضائية TeN علم الاجتماع
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».