مشاركة دولية في "ماراثون عُمان الصحراوي" بولاية بدية.. 10 يناير
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
بدية- العُمانية
تنطلق في العاشر من يناير المقبل النسخة الحادية عشرة من ماراثون عُمان الصحراوي 2026، الذي سيقام في الرمال الذهبية بولاية بدية في محافظة شمال الشرقية، ويستمر 5 أيام بمشاركة أبطال الجري من مختلف دول العالم.
وقال سعيد بن محمد الحجري المشرف العام لماراثون عُمان الصحراوي ورئيس الاتحاد العُماني لألعاب القوى إن سلطنة عُمان تستعد لاستضافة واحد من أبرز الأحداث الرياضية العالمية مطلع عام 2026، بتنظيم ماراثون عُمان الصحراوي خلال الفترة من 10 إلى 14 يناير المقبل، في حدث استثنائي يجمع بين روح التحدي الرياضي وجمال الطبيعة الصحراوية العُمانية، ويستقطب عدّائين محترفين وهواة من مختلف دول العالم.
وأوضح أن ماراثون عُمان الصحراوي يشكل اختبارًا فريدًا للعدّائين، حيث تتفاوت درجات الحرارة بين النهار والليل، وتتغير طبيعة الأرض بين الرمال الناعمة والكثبان المرتفعة والمسارات المفتوحة، ما يضيف بعدًا مغامرًا يزيد من خصوصية السباق ويضعه ضمن قائمة أبرز سباقات الصحراء عالميًا.
وأكد الحجري أن الماراثون يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها الترويج للسياحة الرياضية وتعزيز الاقتصاد المحلي، وإبراز جمال البيئة الصحراوية العُمانية وما تزخر به من تنوّع طبيعي، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة صحي ومستدام بين أفراد المجتمع. وذكر أن الماراثون من المتوقع أن يشهد مشاركة دولية واسعة من عشرات الدول، ليكون منصة للتلاقي بين ثقافات مختلفة، وتبادُل الخبرات الرياضية، وتعزيز الحضور العالمي لسلطنة عُمان على خارطة الرياضة والمغامرة.
وأشار إلى أن الماراثون سينطلق من قرية الواصل بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، ليعبر المشاركون مسارات صحراوية متنوعة تمتد عبر كثبان رمال الشرقية، قبل أن تختم الرحلة على شواطئ بحر العرب في قرية قحيد بولاية جعلان بني بو حسن بمحافظة جنوب الشرقية.
وبين أن طول المسار الرئيس يبلغ 165 كيلومترًا للجري الصحراوي، إضافة إلى 100 كيلومتر لمسار المشي الصحراوي، موزعة على 5 مراحل، في تحدٍّ حقيقي لاختبار القدرة البدنية والتحمّل الذهني.
وقال إن الحدث العالمي في نسخته الحادية عشرة يقام وسط أجواء شتوية استثنائية ضمن فعاليات "شتاء شمال الشرقية السنوي"، ولا يقتصر على سباقات المسافات الطويلة فقط، بل يشمل برنامجًا متكاملًا يناسب مختلف الأعمار والقدرات، من بينها سباق الأطفال لمسافة كيلومترين، وسباق مسافة 5 كم للشباب والعائلات، بالإضافة إلى سباق مسافة 10 كم لاختراق الضاحية، وسباق نصف ماراثون لمسافة 21 كم، والماراثون الكامل لمسافة 42 كم للمحترفين والهواة.
وأضاف أن هذا التنوع يعكس حرص المنظمين على جعل الماراثون مهرجانًا رياضيًّا مجتمعيًّا، يفتح الباب أمام مشاركة واسعة ومتوقعة، خاصة بعد أن شهدت هذه السباقات خلال النسخ الماضية إقبالًا كبيرًا من المشاركين من الجنسين ومن مختلف الجنسيات من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وبيَّن المشرف العام لماراثون عُمان الصحراوي ورئيس الاتحاد العُماني لألعاب القوى أن اللجنة المنظمة لماراثون عُمان الصحراوي أكدت على أن الاستعدادات تسير وفق أعلى المعايير الدولية، مع توفير الدعم اللوجستي والطبي الكامل لضمان سلامة المشاركين، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية وتراثية مصاحبة تعكس أصالة المجتمع العُماني، وتمنح الزوار تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة.
يُشار إلى أن ماراثون عُمان الصحراوي في نسخته الحادية عشر 2026، يمثل أكثر من مجرد سباق رياضي؛ فهو رسالة عالمية تعكس قدرة سلطنة عُمان على تنظيم أحداث دولية كبرى، وتؤكد على مكانتها كوجهة رائدة للرياضات الصحراوية والمغامرات، حيث يلتقي التحدي البدني بروح الاكتشاف في قلب الصحراء العُمانية، خاصة مع حصول الماراثون على الاعتراف الدولي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانیة
إقرأ أيضاً:
500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
أعلنت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» (UXU)، التي تضم أكثر من 500 عضو من رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الدولية، اعتماد وإطلاق الوثيقة السياسية «الاتحاد من أجل إيطاليا»، وذلك تزامناً مع احتفالات إيطاليا بعيد الجمهورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قيم المشاركة الديمقراطية والحوار المجتمعي والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع الإيطالي.
وأكدت اللجنة أن الوثيقة الجديدة تمثل منصة مفتوحة للحوار والنقاش وصياغة الرؤى المشتركة، وتستند إلى المبادئ والقيم التي كرسها الدستور الإيطالي، وفي مقدمتها المساواة والتضامن والمواطنة الفاعلة واحترام التعددية الثقافية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وشددت الحركة، التي تضم شبكة واسعة من الجمعيات والمؤسسات من بينها نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وشبكة المعلومات الدولية (AISCNEWS)، والوكالة العالمية إعلام بلا حدود، وجالية العالم العربي في إيطاليا (Co-mai)، والاتحاد الرياضي الأورومتوسطي (USEM)، على أن الوثيقة تمثل مشروعاً مجتمعياً مفتوحاً أمام جميع الجمعيات واللجان والمؤسسات المدنية الراغبة في المساهمة في بناء مستقبل أكثر شمولاً وتعاوناً.
مشاركة متزايدة للشباب والنساءوأعربت اللجنة السياسية الدولية عن ارتياحها للمشاركة المتنامية للشباب والنساء في أنشطة الحركة ومشروعاتها المختلفة، معتبرة أن هذا الحضور المتزايد يعكس نجاح الجهود الرامية إلى إشراك الأجيال الجديدة في عملية التخطيط وصنع المبادرات المجتمعية.
وأشادت اللجنة بالدور الذي يقوم به عدد من القيادات والكوادر المشاركة في تنفيذ برنامج «الاتحاد من أجل إيطاليا»، ومن بينهم كامل بلعيطوش المنسق التنظيمي للحركة ورئيس جالية العالم العربي في إيطاليا، والبروفيسور كلاوديو روسي منسق التخطيط الاستراتيجي، والبروفيسورة لاورا مازا نائب رئيس الحركة، وأوريليو كوبيتو المتحدث الرسمي باسم الوثيقة، إلى جانب الدكتور الإيطالي الفلسطيني ندير عودة والمحامية الإيطالية الفلسطينية شادية عواد وعدد من الشخصيات المهنية والأكاديمية والإعلامية.
وأكدت الحركة أن مشاركة الشباب والأجيال الجديدة والنساء أصبحت أحد المحاور الأساسية في استراتيجيتها المستقبلية، باعتبارها ضمانة لاستدامة العمل المجتمعي وتعزيز الحوار بين مختلف الفئات والثقافات.
فؤاد عودة: الدستور الإيطالي مصدر إلهام للوثيقةمن جانبه، أكد البروفيسور فؤاد عودة، مؤسس حركة «المتحدون للوحدة» وخبير الصحة العالمية وأستاذ جامعة تور فيرغاتا، أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» انطلقت من القيم التي يجسدها الدستور الإيطالي، مشيراً إلى أنها تهدف إلى توفير مساحة حقيقية للحوار الديمقراطي وتبادل الرؤى والأفكار بما يخدم الصالح العام.
وقال عودة إن الاحتفال بعيد الجمهورية يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية المبادئ الدستورية التي تقوم عليها الدولة الإيطالية، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والمساواة واحترام الحقوق والحريات وتعزيز روح التضامن بين جميع مكونات المجتمع.
وأضاف أن الحركة تسعى إلى بناء مسار تشاركي يجمع مختلف الطاقات والكفاءات والخبرات، مع التركيز على تمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
دعوة لدعم أفريقيا ومواجهة الأوبئةوفي الشق الصحي، دعت اللجنة السياسية الدولية إلى التعامل مع المخاطر الصحية العالمية، وعلى رأسها فيروس إيبولا، بمسؤولية ووعي علمي بعيداً عن التهويل أو التقليل من المخاطر.
وأكدت أن مواجهة الأمراض المعدية تتطلب تعزيز التعاون الدولي، ودعم برامج الوقاية والتشخيص المبكر، وتوفير الإمكانات اللازمة للعاملين في القطاع الصحي، مع ضرورة ضمان تدفق المعلومات العلمية الدقيقة للمجتمعات.
كما وجهت الحركة نداءً إلى المجتمع الدولي لتقديم دعم ملموس للدول الأفريقية التي تواجه تحديات صحية كبيرة، وفي مقدمتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال توفير الكوادر الطبية والمختبرات والمستلزمات الوقائية وأدوات التشخيص الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي العالمي والحد من انتشار الأوبئة عبر الحدود.
التزام بالحوار والتعاون الدوليواختتمت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» بيانها بالتأكيد على التزامها بمبادئ التعاون الدولي والحوار بين الثقافات واحترام التنوع وتعزيز دور المرأة والشباب، إلى جانب الدفاع عن الحق في الصحة باعتباره حقاً إنسانياً عالمياً.
كما أكدت أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» ستظل مفتوحة أمام جميع الجمعيات والمؤسسات والهيئات المدنية والمهنية الراغبة في الانضمام إلى هذا المسار، والمساهمة في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمشاركة الديمقراطية، بما يخدم المجتمع الإيطالي ويعزز دوره في مواجهة التحديات المحلية والدولية.