وأكدت الصحيفة العبرية في عددها الصادر الاثنين، أن كيان العدو يدرس حالياً الاعتراف بما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً في جنوب اليمن"، في خطوة تكشف بوضوح طبيعة الدور الذي تلعبه أدوات العدوان والاحتلال في تنفيذ الأجندة الصهيونية.

وأوضحت "معاريف" أن هذا التوجه الصهيوني يأتي رغبةً في بناء "تعاون استراتيجي" على ساحل البحر الأحمر لمواجهة العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية التي فرضت حصاراً بحرياً على كيان العدو خلال العامين الماضيين من زمن الإبادة الجماعية التي استهدفت الشعب الفلسطيني في غزة، حيث يسعى الاحتلال من خلال شرعنة "أدوات الإمارات" إلى إيجاد موطئ قدم عسكري واستخباراتي مباشر على السواحل اليمنية المطلة على ممر باب المندب الاستراتيجي.

هذا الكشف العبري يضع الميليشيات التابعة للاحتلال الإماراتي بالمحافظات الجنوبية في مواجهة مباشرة مع الشعب اليمني، حيث تظهر كـ "كيانات وظيفية" لا تملك من أمرها شيئاً سوى تنفيذ الرغبة الصهيونية في تأمين البحر الأحمر للعدو، ومحاولة كسر قرار صنعاء السيادي بمنع السفن التابعة لكيان العدو من العبور.

من جانبها نقلت "القناة 12" العبرية تحذيرات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي وضع حداً للأطماع الصهيونية في القرن الأفريقي.

وأشارت القناة العبرية إلى ما تطرق اليه السيد القائد بشأن عدم قبول اليمن بأن تنتهك سيادة الصومال الشقيق، وأن أي وجود عسكري أو استخباري صهيوني على الأراضي الصومالية يعتبر "هدفاً عسكرياً مشروعاً" للقوات المسلحة اليمنية، باعتبار التواجد الصهيوني يشكل تهديداً أمنياً مباشراً لليمن ولمنطقة القرن الأفريقي برمتها، ولن يتم السماح بتمريره.

وتثبت هذه التقارير العبرية ما حذرت منه صنعاء منذ اليوم الأول لـ"طوفان الأقصى"؛ حيث تظهر الإمارات كـ"جسر عبور" للكيان الصهيوني للسيطرة على المضائق والمنافذ المائية، سواء عبر دعم الانفصال في الصومال أو عبر شرعنة الميليشيا المرتزقة في المحافظات الجنوبية لليمن.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة

 

الثورة نت/

قال الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، إن المعركة الحقيقية للشعب الفلسطيني مع العدو الصهيوني هي في الضفة الغربية المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على هذا المحتل النازي.

ووجه أبو عبيدة، في تصريح صحفي  ، تحية إجلالٍ وإكبارٍ إلى “الأهالي المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال وتصدوا لقطعان مغتصبيه من نابلس إلى جنين والقدس، وانتقموا لأقصاهم الذي يئن تحت نير التدنيس من قبل أخسّ البشر”.

وأضاف: “ليعلم هذا العدو المجرم أن للأقصى رجالاً تحميه، وأن الفلسطيني لا ينام على ضيم، وأن قلوب شبابنا تغلي وهم يرون الأقصى يُدنّس، والضفة تُهوّد وبيوتها تهدم وأراضيها تصادر، وغزة تُذبح من الوريد إلى الوريد، وأن تصعيد عدوانه لن يجلب عليه إلا الويلات”.

وأكمل أبو عبيدة: “نهيب بكل أبناء شعبنا وعشائرنا وبشرفاء الأجهزة الأمنية أن يهبوا للدفاع عن مقدساتهم وأعراضهم وأرضهم، وألا يسمحوا لشذاذ الآفاق بالعربدة دون رادع، وليعلم الجميع أن معركة شعبنا الحقيقية مع الاحتلال هي في الضفة المحتلة، ونحن على ثقةٍ بأنها ستكون مفتاحاً للنصر الكامل على هذا المحتل النازي”.

مقالات مشابهة

  • العدو الصهيوني يصعّد اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية
  • حزب الله يدين المجزرة الصهيونية الإجرامية بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس
  • 8 شهداء فلسطينيين في الضفة بنيران العدو الصهيوني والمستوطنين
  • 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في الأقصى رغم قيود العدو الصهيوني
  • “الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
  • أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني عند حاجز مخيم شعفاط
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل