المذنب 3I/ATLAS يظهر شذوذا جديدا أثناء عبوره النظام الشمسي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
#سواليف
أفاد العالم آفي لوب من جامعة هارفارد بظهور شذوذ جديد لدى #المذنب 3I/ATLAS، يرتبط بحجم #الجزيئات السائدة في #التوهج_المنبعث من تياره المتجه نحو #الشمس، وذلك بحسب ما نشره في مدونته.
وقال لوب: “يتميز مذنب 3I/ATLAS بحجم شاذ للجزيئات التي تهيمن على توهج نفاثته المواجهة للشمس”.
وأضاف أن تكوين #الذيل المضاد للمذنب تهيمن عليه جزيئات أكبر من جزيئات الغبار النمطية التي تبعثر ضوء الشمس بكفاءة عالية.
وكان لوب قد أشار في وقت سابق إلى أن الذيل المضاد للمذنب البينجمي عبارة عن نفاثة من المادة تمتد من 3I/ATLAS نحو الشمس، وهو أمر غريب بالنسبة للمذنبات، حيث أن الإشعاع الشمسي والرياح الشمسية عادة ما يدفعان الغبار والغاز في الاتجاه المعاكس. وأكد العالم أن هذه الخاصية للمذنب لم تُناقش بعد في مؤتمر “ناسا”.إقرأ المزيد
مقالات ذات صلةيُذكر أن 3I/ATLAS رُصد لأول مرة في يوليو الماضي، وأثبت العلماء لاحقا أنه مذنب قادم من نظام نجمي آخر. ويبلغ قطر هالته، أي سحابة الغاز والغبار المحيطة بالنواة، حوالي 24 كيلومترا. وأظهر النموذج الحاسوبي أن عمره التقريبي أكثر من 7.5 مليارات سنة، أي أكبر بثلاثة مليارات سنة من عمر الشمس، مما يجعله ربما أقدم مذنب تم رصده على الإطلاق.
وفي سبتمبر الماضي، أفاد لوب بأن الجسم البينجمي 3I/ATLAS مر بـ”تطور شاذ” أثناء عبوره النظام الشمسي، حيث بدأ في تغيير لونه.
وفي أغسطس الماضي، أوضح العالم أن المذنب يشع ضوءا مميزا يشبه توهج مصابيح السيارة الأمامية، دون أن يحدد مصدر هذا التوهج، وافترض أن 3I/ATLAS قد يكون جسما اصطناعيا بمصدر طاقة قادر على توليد ضوء مرئي من على بعد ملايين الكيلومترات.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المذنب الجزيئات الشمس الذيل
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.