خبير قانوني يوضح أسباب وإجراءات فسخ عقد الزواج.. الضرب والامتناع عن النفقة الأبرز
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أصبح الفسخ القضائي للزواج أحد الحلول القانونية الحاسمة حال استحالة استمرار العلاقة الزوجية بسبب العنف أو الإهمال أو الخداع، ويتيح القانون للزوجة اللجوء للقضاء لحماية نفسها وحقوقها المالية والمعنوية عند تعرضها لأي ضرر جسيم أو إخلال بالتزامات الزوج.
وخلال السطور التالية نرصد موقف القانون من حالات الفسخ الخاصة بعقد الزواج بسبب الضرر المادي والمعنوي الذي يلحق بالزوجات.
القضاء يحدد أركان فسخ الزواج: العنف، الإهمال المالي، التدليس والخلافات المستحيلة
وفقاً لقانون الأحوال الشخصية فإن الحالات القانونية للفسخ:
1-العنف وسوء المعاملة، أي ضرب أو تهديد جسدي يعتبر ضررا جسيما يجيز طلب الفسخ.
2-الامتناع عن النفقة إذا عجز الزوج عن الإنفاق أو رفض الالتزام بالنفقات القانونية، يحق للزوجة طلب الفسخ بعد إثبات الإخلال.
3-العيوب المنفرة كوجود عيب جسدي أو نفسي يمنع المعاشرة الزوجية.
4-الغياب الطويل والهجر حيث أن غياب الزوج عن الزوجة دون سبب مشروع لمدة تزيد عن 4 أشهر يتيح لها طلب الفسخ .
5-التدليس والغش مثل إخفاء معلومات أساسية مثل الأمراض أو العيوب عند العقد.
6-الخلافات المستمرة وعدم التوافق، حال استحالت معها العشرة الزوجية بشكل نهائي.
الإجراءات القانونية لفسخ عقد الزواجوفقاً للقانون فأن فسخ الزواج يتم عبر القضاء بعد تقديم الأدلة الكافية كشهادات الشهود، تقارير طبية، مستندات ورسائل رسمية تثبت الضرر والمعاناة، كما أن الزوج يمكنه أيضا طلب الفسخ في حالات محددة مثل امتناع الزوجة عن الطاعة أو وجود عيوب فيها، بعد محاولات الإصلاح والتقريب.
حماية الحقوق المالية والمعنويةويأتي هنا دور المحكمة في حماية حقوق الزوجة المالية والمعنوية، بأن تضمن حقها في المصوغات والمنقولات وكافة الحقوق المالية التي سجلت في عقد الزواج، تصون حقوق الأطفال في حال وجودهم حتى عند فسخ العقد، حيث يضع القانون إطار واضحا لفسخ الزواج عند تحقق الضرر الجسيم أو الإخلال بالواجبات الزوجية، مع الحفاظ على حقوق الطرفين، بعد استنفاد محاولات الإصلاح.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة فسخ عقد الزواج الطلاق للضرر أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً: