ذهب وبرونز لجودو المنوفية في بطولة الجمهوريةش.. المديرية تحتفي بالأبطال
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
سطرت بطلات المنوفية فصلاً جديداً من التميز الرياضي خلال مشاركتهن في فعاليات بطولة الجمهورية المفتوحة للجودو، والتي استضافتها "صالة مبارك" بمحافظة بورسعيد الباسلة خلال الفترة من 25 حتى 27 ديسمبر الجاري.
شهدت البطولة تألقاً لافتاً لمراكز الموهبة والبطل الأوليمبي بالمنوفية، حيث أسفرت النتائج عن:
الميدالية الذهبية: اقتنصت البطلة صفا سليمان المركز الأول في وزن 78 كجم، مقدمةً مستويات فنية رفيعة أذهلت المتابعين.
الميدالية البرونزية: حققت البطلة سارة أحمد فوزي المركز الثالث في وزن 70 كجم، بعد منافسات قوية مع نخبة من لاعبات الجمهورية.
نُفذت المشاركة تحت إشراف مباشر من قيادات العمل الرياضي بوزارة الشباب والرياضة والمديرية قيادة: الدكتور محمد الكردي، (المشرف العام على قطاع الرياضة) ومتابعة: الدكتور أحمد مختار، رئيس الإدارة المركزية للأداء الرياضي، إشراف وتنفيذ: الدكتور سمير كرم، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنوفية، والدكتور محمد سلامة، وكيل المديرية للرياضة.
أعربت قيادات المديرية عن فخرها بهذا المستوى المشرف، ووجهت شكرًا خاصًا لجميع القائمين على المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي، مؤكدين أن هؤلاء الأبطال هم ثمار "مصنع الأبطال" الذي تدعمه الدولة المصرية لإمداد المنتخبات الوطنية بكوادر قادرة على المنافسة عالمياً.
وتؤكد المديرية أن هذا التتويج في صالة مبارك ببورسعيد هو دافع لمزيد من العمل والجهد في سبيل رفع اسم محافظة المنوفية عالياً في كافة المحافل الرياضية المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية الجودو الشباب والرياضة بورسعيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.