النيابة الإدارية تنعى المستشارة سهام الأنصاري.. توفيت إثر حادث تصادم أثناء عودتها بعد الإشراف على الانتخابات بقنا
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ يملؤها الحزن والأسى، ينعى المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن كافة مستشاري وأعضاء النيابة الإدارية، ابنةً من بناتها المخلصات، وعضوةً جليلة من عضواتها، وهي المستشارة سهام صبري الأنصاري - رئيس النيابة بالنيابة الإدارية بقنا القسم الثاني، والتي وافتها المنيّة قي ساعة متأخرة من ليلة أمس، إثر حادث تصادم أليم أثناء أدائها لواجبها الوطني في الإشراف على انتخابات مجلس النواب بمحافظة قنا.
لقد رحلت فقيدتنا وهي تؤدي رسالتها في خدمة الوطن، ثابتةً على عهدها، صادقةً في انتمائها، مضحيةً بوقتها وجهدها، لتظل قيم النزاهة وسيادة القانون راسخةً في وجدان هذا الوطن.
رحلت وهي في موقع الشرف والمسؤولية، لتسطر بوفاتها صفحةً مؤثرة في سجل العطاء، وتقدم مثالًا خالدًا لمعنى الإخلاص في العمل العام.
إن النيابة الإدارية، إذ تنعى فقيدتها الغالية، تؤكد أن ما قدمته من تفانٍ وإخلاص سيظل محل تقدير واعتزاز، وأن ذكراها ستبقى حاضرةً في ضمير الهيئة ووجدان أعضائها.
وقد وجه رئيس الهيئة، بمتابعة المصابين وحالتهم الصحية، من معاونتي اللجنة الانتخابية اللائي كن مصاحبات للمغفور لها الزميلة خلال الحادث، وتقديم كافة سبل الدعم والتيسير في كافة الاجراءات لأسرة المغفور لها بإذن الله الزميلة الراحلة.
وإذ نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرتها الكريمة، وزملائها، ومحبيها، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيابة الإدارية انتخابات مجلس النواب هيئة النيابة الإدارية حادث تصادم النیابة الإداریة
إقرأ أيضاً:
اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
عُقد بمقر هيئة الرقابة الإدارية بشارع الجمهورية في العاصمة طرابلس اجتماع سيادي رفيع المستوى خُصص لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية النافذة والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة.
وضم الاجتماع رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه”، ووزاء من حكومة الوحدة منهم، وزير الداخلية “عماد الطرابلسي”، ووزير العمل والتأهيل “علي العابد الرضا”، وممثلين عن رئيس جهاز الأمن الداخلي، ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بحكومة الوحدة “يوسف مراد”.
وناقش الاجتماع تداعيات الهجرة غير الشرعية وآثارها المحتملة على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الخدمات العامة والموارد والبنية التحتية، وما قد يترتب عليها من تحديات تمس مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدين على أهمية التعامل مع هذا الملف وفقا للتشريعات الوطنية النافذة وبما ينسجم مع المصالح العليا للدولة الليبية.وفي هذا السياق، ناقش المشاركون التشريعات الوطنية ذات العلاقة بملف الهجرة والأجانب، مؤكدين على أهمية تطويرها وتحديثها بما يتلاءم مع المتغيرات الراهنة، ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية والمحافظة على تركيبتها السكانية، بما يكفل صون المصلحة الوطنية العليا.
وشدّد الحاضرون على رفض أي ترتيبات أو إجراءات من شأنها فرض واقع ديموغرافي جديد داخل البلاد أو المساس بالهوية الوطنية والتركيبة السكانية للمجتمع الليبي، مؤكدين أن معالجة قضايا الهجرة واللجوء يجب أن تتم بما يحفظ سيادة الدولة الليبية ويصون مصالحها العليا، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والقواعد الدولية ذات الصلة، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية النافذة ومتطلبات الأمن والاستقرار.
كما شدد المجتمعون على أن ليبيا لا تزال تمر بمرحلة استثنائية تتطلب حشد الإمكانات الوطنية لاستكمال مسارات بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستوجب عدم تحميلها أعباء إضافية قد تعيق جهود إعادة البناء أو تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد العامة والبنية التحتية، أو تؤثر على الأمن القومي والأمن المجتمعي والصحي والغذائي والاقتصادي للدولة.
وأكد المشاركون أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب تعاونا دوليا حقيقيا يقوم على تقاسم المسؤوليات ومعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة في دول المنشأ، بما يراعي خصوصية الدولة الليبية وظروفها الراهنة، ويحفظ حقها السيادي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وهويتها الوطنية.
وفي السياق أكّد الجميع بأن كافة الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار معالجة ملف الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم وفق أحكام التشريعات الوطنية النافذة، وبما يتوافق مع القواعد والمعايير الإنسانية ذات الصلة، مع احترام الكرامة الإنسانية وضمان عدم التعرض للمهاجرين غير الشرعيين لأي أذى أو معاملة مخالفة للقانون، وبما يحقق التوازن بين مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة والالتزامات القانونية والإنسانية ذات العلاقة.
واطّلع الحاضرون على الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لمتابعة ملف الأجانب خلال العامين الماضيين، والتي تمثلت في تشكيل لجنة مركزية مختصة بمتابعة أوضاع الأجانب، إلى جانب تفعيل لجان فرعية بفروع الهيئة بمختلف المناطق، بهدف حصر البيانات وجمع المعلومات ورصد المؤشرات ذات الصلة، وتقييم الوضع القائم وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة. وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون أن المحافظة على الهوية الوطنية وصون التركيبة السكانية وحماية السيادة الوطنية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمواجهة الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين.