ناشطون: الموساد يُدير معركة حضرموت
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
كما كشف الحسني أيضًا في تدوينه على حسابة بمنصة (إكس) عن اجتماع سري عقده ضابط إماراتي رفيع مع جمع من القيادات العسكرية من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، في مطار الريان بمحافظة حضرموت.
ووفق الحسني وجه الضابط الإماراتي تعليمات بعدم الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، مدعياً وجود “دعم من دولة تُعد الأقوى في المنطقة”، في إشارة غير مباشرة ولكنها واضحة إلى الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب الحسني، أكد الضابط الإماراتي لقيادات الانتقالي على ضرورة التمسك بالمواقع، مدعياً وجود “دعم من دولة تُعد الأقوى في المنطقة”، في إشارة غير مباشرة ولكنها واضحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، بينما كانت وسائل إعلام غربية قد كشفت عن وجود اتصالات سرية بين الاحتلال الإسرائيلي والمجلس الانتقالي المنادي بتقسيم اليمن، بعد أن كانت قيادة المجلس الانتقالي قد كررت في أكثر من مناسبة استعدادها للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وفي تحدٍ صريح للمطالب السعودية المتكررة، شملت التوجيهات أمراً بتسليم معسكرات وُصفت بأنها “فارغة” أو غير استراتيجية في مديريتي رماه وثمود بوادي حضرموت، إلى ما يعرف بقوات “درع الوطن” التابعة للسعودية.
وبرر الضابط الإماراتي هذه الخطوة بأنها تأتي “حفاظاً على ماء وجه السعودية” وإدارة الإحراج السياسي الذي تتعرض له الرياض بعد سيطرة الانتقالي على مناطق كانت تعتبر ضمن نفوذ الرياض شرق اليمن.
وأضاف الحسني ساخراً: “حفاظًا على ماء وجه السعودية التي أهانتها الإمارات وجعلت منها أضحوكة أمام العالم”، لافتًا إلى أن الهدف الحقيقي من هذه المناورة هو “تهدئة المشهد إعلامياً” عبر تقديم تنازلات شكلية، دون إحداث أي تغيير جوهري في خارطة الانتشار الفعلي أو موازين القوى على الأرض، في محاولة لامتصاص ضغوط التصعيد السعودي مع الاحتفاظ بالمكاسب الإقليمية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.
وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.
من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.