صحيفة بريطانية تحذر: حضرموت على حافة انفجار قد يعيد اليمن إلى الحرب
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
حذّرت صحيفة The Times البريطانية من احتمال انزلاق اليمن إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، في ظل التوترات المتصاعدة في محافظة حضرموت، بالتزامن مع تحركات عسكرية سعودية مكثفة قرب الحدود، معتبرة أن ما يجري في شرق البلاد يمثل أخطر اختبار لمسار التهدئة القائم منذ سنوات.
وذكرت الصحيفة أن التطورات المتسارعة في حضرموت كشفت عن تعقيدات كبيرة في المشهد السياسي والعسكري، حيث تشهد المحافظة، الغنية بالثروات النفطية، حالة من الاحتقان بين قوى محلية وتدخلات إقليمية، ما يزيد من احتمالات انفجار الوضع في أي لحظة.
وأضاف التقرير أن الرياض عززت من وجودها العسكري تحسبًا لأي تطورات مفاجئة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحوّل حضرموت إلى ساحة صراع جديدة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الهش الذي تشهده البلاد.
وبحسب الصحيفة، فإن الأزمة في حضرموت لم تعد محصورة في بعدها المحلي، بل باتت تعكس خلافات أوسع داخل التحالف العربي حول إدارة الملف اليمني، لا سيما في المناطق الخارجة عن سيطرة جماعة الحوثي، محذّرة من أن استمرار هذه الخلافات قد يؤدي إلى إعادة فتح جبهات جديدة تهدد أي مسار سياسي قائم.
وأشارت The Times إلى أن أي تصعيد عسكري في حضرموت ستكون له تداعيات خطيرة على اليمن والمنطقة، نظرًا لموقع المحافظة الاستراتيجي وقربها من طرق الملاحة الدولية ومناطق إنتاج الطاقة، ما يجعل استقرارها عنصرًا أساسيًا للأمن الإقليمي.
كما أوضح التقرير أن المجتمع الدولي يراقب بقلق بالغ التطورات في شرق اليمن، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إلى انهيار التفاهمات غير المعلنة التي حالت دون عودة الحرب الشاملة خلال الفترة الماضية، محذرًا من أن غياب الحلول السياسية قد يدفع البلاد مجددًا نحو دوامة صراع مفتوح.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.