دبي «أ.ف.ب»: توّج المهاجم الفرنسي لباريس سان رمان عثمان ديمبيليه موسمه الاستثنائي، بجائزة" جلوب سوكر" لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، في دبي، فيما اختير البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي الأفضل في الشرق الأوسط.

وكان تتويج ديمبيليه متوقعا بعدما قاد سان جرمان إلى سداسية تاريخية من بينها لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي.

وتواجد رونالدو (40 عاما) على منصة التتويج للعام الثاني تواليا، كاشفا أن هدفه هو تسجيل الهدف رقم 1000.

وقال نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي السابق الذي كان سجل السبت ثنائية لفريقه النصر في الفوز على الأخدود 3-0 في الدوري السعودي، رافعا رصيد أهدافه في مسيرته إلى 956 هدفا "لا يزال لدي شغف كبير في كرة القدم، طموحي هو تحقيق المزيد من البطولات والوصول إلى الهدف 1000".

وكوفئ باريس سان جيرمان على حصده السداسية بنيل حصة الأسد من الجوائز وهي: أفضل ناد، أفضل مدرب (الإسباني لويس إنريكي)، أفضل لاعب صاعد (الفرنسي ديزيريه دويه)، أفضل لاعب خط وسط (البرتغالي فيتينيا) وأفضل رئيس ناد (القطري ناصر الخليفي).

وكان لبرشلونة بطل الدوري الإسباني حصة كبيرة أيضا عبر لامين جمال (18 عاما) الذي حصد جائزة أفضل مهاجم وجائزة أسطورة الأرجنتين الراحل دييجو مارادونا لتكريم المواهب الشابة، كما نال جائزة أفضل ناد للسيدات، وأفضل لاعبة عبر ايتانا بونماتي الفائزة للعام الثالث تواليا.

وحصل البرتغالي جورج منديش على جائزة أفضل وكيل لاعبين، ومواطنه لويس كاسترو (سان جرمان) على جائزة أفضل مدير ناد.

ونال الإسباني أندريس إنييستا والياباني هيديتوشي ناكاتا جائزة المسيرة الرياضية، والفرنسي بول بوجبا (موناكو) جائزة أفضل عودة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
  • محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط