ترقب لنتائج اجتماعات مناقشة الفائدة في «بنك مصر» و«البنك الأهلي» اليوم
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تترقب السوق اليوم الاثنين نتائج اجتماع لجان الالكو في بنك مصر والبنك الأهلي، للإعلان عن التغييرات الجديدة على فوائد شهادات الادخار وباقي الأوعية الادخارية.
وكان بنكا مصر والأهلي كشفا أمس الأحد عن بدء دورة اجتماعات داخلية بداية من اليوم الاثنين لمُناقشة قرار لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة 100 نقطة أساس.
وترى مصادر مصرفية أن اجتماعات اللجان الداخلية في بنك مصر والبنك الأهلي ستأخذ في الحسبان، السيولة النقدية الكبيرة التي ستخرج جراء استحقاق الشهادات السنوية بعائد 27%
وأجرى بنك مصر أمس الأحد أول تخفيض على فوائد حساب سوبر كاش ذو العائد اليومي وحساب أصحاب المعاشات بعائد شهري، وذلك بنسبة 1%، تماشياً مع تخفيض «المركزي» للفائدة على الإيداع إلى نسبة 20% والفائدة على الإقراض حتى 21%
ويطرح بنكا مصر والأهلي حالياً شهادات ادخار ثلاثية بعوائد شهرية ثابتة تصل إلى 17%، كما يطرحا شهادات ادخار بعوائد شهرية وسنوية متناقصة تتراوح بين 23% و14%
اقرأ أيضاًبقيمة 5 مليارات جنيه اليوم.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة دولارية وصك سيادي
لجنة الاليكو فى بنك مصر تجتمع غدا لمناقشة أسعار العائد على الأوعية الادخارية
4.71 تريليون جنيه حصيلة شهادات الادخار في بنكي مصر والأهلي بنهاية سبتمبر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك مصر البنك الأهلي البنك المركزي أسعار الفائدة شهادات الادخار بنكي مصر والأهلي بنک مصر
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي