اتلاف 4 أطنان لحوم فاسدة واغلاق 4 مواقع مخالفة شرق جدة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
كشفت أمانة محافظة جدة عن اتلاف 4.550 كيلوجرامًا من اللحوم الفاسدة مجهولة المصدر، ضمن حملة ميدانية مشتركة نُفذت شرق المحافظة، والتي أسفرت عن إغلاق أربعة مواقع عشوائية مخالفة كانت تُمارس أنشطة داخل مواقع ومستودعات لا تتوافر فيها الاشتراطات الصحية المعتمدة.
وأوضح المدير العام للإدارة العامة لرصد ومعالجة الظواهر السلبية، ياسر بن سراج بخش، أن الفرق الميدانية رصدت المواقع المخالفة وباشرت التعامل معها ميدانيًا وفق الأنظمة المعتمدة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لحوم مجهولة المصدرأخبار متعلقة سفلتة شوارع هجرة المصيف بالصرار بمساحة أكثر من 7300 متر مربععاجل: إلزام تطبيقات التوصيل بتعديل أنظمتها لخدمة ذوي الإعاقة فوراًضبط وإتلاف
بيّن بخش أن أحد المواقع أسفر عن ضبط وإتلاف (4550) كيلوجرامًا من اللحوم ورؤوس الأغنام التي بدت عليها علامات تلف، إضافة إلى ضبط (200) لتر من العطور مجهولة المصدر، ومصادرة (13) فريزرًا، مع إغلاق الموقع لعدم توفر عمالة نظامية أو عداد كهرباء.
وأشار إلى أن موقعًا آخر شهد ضبط كميات متنوعة من المواد الغذائية، جرى مصادرتها وتسليمها إلى جمعية حفظ النعمة «استدامة» بحمولة شاحنتين، إلى جانب ضبط (47) بكيت تبغ غير مستوفية للاشتراطات النظامية ولا تحمل أختامًا ضريبية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } موقع مخالف
أضاف بخش أن الفرق الميدانية ضبطت في موقع ثالث نشاطًا لتصنيع أثاث منزلي داخل موقع غير نظامي، حيث تمت مصادرة المعدات المستخدمة، فيما تم إغلاق موقع رابع عبارة عن معمل خياطة مخالف من قبل بلدية أم السلم الفرعية.
مبينًا أن الحملة نُفذت بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة وبدعم من الدفاع المدني، حيث تولّت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مصادرة منتجات التبغ المخالفة، فيما باشرت الهيئة العامة للغذاء والدواء متابعة كميات أعلاف الدواجن واتخاذ الإجراءات النظامية حيالها.
وأكد أن الحملة تأتي ضمن جهود أمانة محافظة جدة لمتابعة الأنشطة المخالفة والحد من الممارسات غير النظامية التي تمس الصحة العامة، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات عبر تطبيق «بلدي» أو مركز البلاغات الموحد (940).
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة محافظة جدة أمانة جدة اللحوم الفاسدة اشتراطات صحية هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الدفاع المدني إجراءات نظامية article img ratio
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.