بورسعيد تتأهب لعيد الميلاد.. استنفار ميداني بحي الضواحي لتأمين الكنائس ورفع كفاءة الخدمات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
شهد محيط كنيسة "الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس" بنطاق حي الضواحي نشاطاً ميدانياً مكثفاً لضمان خروج الاحتفالات في أبهى صورها الأمنية والجمالية، في إطار استعدادات محافظة بورسعيد لاستقبال احتفالات عيد الميلاد المجيد والكريسماس، وتحت رعاية اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد
قامت الأستاذة شيماء العزبي، القائم بأعمال رئيس حي الضواحي، بجولة تفقدية موسعة بمحيط الكنيسة والمناطق المجاورة، لمتابعة اللمسات النهائية لخطة التأمين والجاهزية.
وأوضحت "العزبي" أن هذه التحركات تأتي تنفيذاً لتوجيهات محافظ بورسعيد برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أحياء المحافظة، وتهيئة الأجواء الاحتفالية الآمنة، مؤكداً أن هناك خطة متكاملة يتم تنفيذها بالتنسيق مع الجهات الأمنية والمعنية لضمان سلامة الجميع، مشددة على أن المتابعة الميدانية ستظل مستمرة وعلى مدار الساعة حتى انتهاء الاحتفالات.
ووجهت القائم بأعمال رئيس حي الضواحي تعليمات صارمة لكافة الإدارات التنفيذية بالحي بضرورة الاستمرار في تكثيف حملات النظافة وإزالة أي إشغالات أو معوقات بمحيط دور العبادة، وإصلاح أي أعطال في أعمدة الإنارة، لإضفاء طابع جمالي مبهج يعكس روح المحبة والسلام التي تميز المدينة الباسلة.
وفي ختام جولتها، وجهت شيماء العزبي رسالة تهنئة نابعة من القلب إلى أبناء النسيج الواحد من شعب بورسعيد، متمنية أن تكون احتفالات الكريسماس وعيد الميلاد المجيد أياماً عامرة بالفرح والطمأنينة، وأن يحفظ الله مصر وأهلها في ظل روح الأسرة المصرية الواحدة التي تجمع بين أبناء الوطن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكريسماس عيد الميلاد المجيد استعدادات مكثفة حى الضواحى
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.