مؤسسة الأمير محمد بن فهد تطلق ورشة «التطوع المستدام.. رؤية سعودية» بالرياض
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أطلقت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع، صباح اليوم الأحد، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «التطوع المستدام.. رؤية سعودية» في مدينة الرياض، والتي تستمر حتى 30 ديسمبر الجاري، بمشاركة 47 مشاركًا من الجهات الحكومية والخاصة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة التطوع المستدام وتعزيز منظومة العمل التطوعي المؤسسي في المملكة.
وفي افتتاح الورشة، أكد الدكتور محمد بن عثمان الحزيم، في كلمة ألقاها نيابة عن مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، أن العمل التطوعي لم يعد نشاطًا فرديًا أو جهدًا عابرًا، بل أصبح منظومة تنموية متكاملة تتطلب حوكمة فاعلة وتخطيطًا استراتيجيًا يضمن استدامة الأثر وتعظيم نتائجه. وأشار إلى أن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 أولت القطاع غير الربحي والعمل التطوعي اهتمامًا كبيرًا، بوصفهما ركيزتين أساسيتين في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.
من جانبه، عبّر رئيس الاتحاد العربي للتطوع حسن محمد بو هزاع عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، مشيدًا بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم وتعزيز القطاع غير الربحي على المستويين العربي والعالمي. وأشار إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت بين الجانبين في مارس 2018، والتي شكّلت انطلاقة لمسيرة تعاون ناجحة أثمرت عن مبادرات نوعية تحولت إلى نموذج عربي وعالمي في مجال العمل التطوعي.
وكشف بو هزاع عن توجه الاتحاد العربي للتطوع لاعتماد لقب «عاصمة التطوع العربي المستدام» للدول العربية الأكثر تقدمًا وتأثيرًا في هذا المجال، معربًا عن تطلعه إلى أن تكون مدينة الرياض أول عاصمة عربية تُمنح هذا اللقب، تقديرًا لما تشهده من تطور لافت وجهود كبيرة في دعم العمل التطوعي. وفي ختام كلمته، ثمّن دعم مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، ممثلة في أمينها العام الدكتور عيسى الأنصاري، ودورها المستمر في تعزيز ثقافة التطوع المستدام.
من جهته، أكد الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري أن تنظيم ورشة «التطوع المستدام.. رؤية سعودية» يعكس التزام المؤسسة بتطوير منظومة العمل التطوعي، والانتقال بها من المبادرات الفردية أو الموسمية إلى نماذج مؤسسية أكثر كفاءة واستدامة، تقوم على التخطيط الاستراتيجي وقياس الأثر وتعظيم مردوده المجتمعي. وأوضح أن المؤسسة تحرص من خلال هذه الورشة على ترسيخ مفهوم التطوع المستدام بوصفه مسارًا تنمويًا فاعلًا يسهم في دعم التنمية الوطنية ويعزز دور الإنسان كشريك رئيس في صناعة الأثر.
وبيّن الدكتور الأنصاري أن الورشة تهدف إلى تمكين المشاركين من أدوات ومعارف عملية حديثة في إدارة العمل التطوعي، وتطوير البرامج والمبادرات بما يسهم في رفع كفاءتها وتحقيق أثر نوعي طويل الأمد، مشيرًا إلى تطلع المؤسسة لأن تسهم مخرجات الورشة في تقديم نماذج عملية قابلة للتطبيق وتوصيات نوعية تدعم تطوير السياسات والممارسات التطوعية، وتعزز حضور العمل التطوعي المؤسسي على المستويين المحلي والعربي. وأكد في ختام تصريحه أن الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته التطوعية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية مؤسسة الأمیر محمد بن فهد للتنمیة الإنسانیة العمل التطوعی
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.