وفاة رضيع في غزة بردا.. والمنخفض الجوي يفاقم معاناة النازحين
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الاثنين، وفاة رضيع فلسطيني جراء انخفاض شديد في درجات الحرارة، بالتزامن مع موجة برد تضرب القطاع.
ومنذ 3 أيام، يضرب قطاع غزة منخفض جوي تسبب في اقتلاع خيام ومساكن مؤقتة، وترافق مع موجة برد شديدة، في وقت يعيش فيه آلاف الفلسطينيين، الناجين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، دون مأوى يقيهم الظروف الجوية القاسية.
بدوره، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الاثنين، ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين توفوا بفعل المنخفضات الجوية منذ بدء ديسمبر/ كانون الأول الجاري إلى 25 شخصا، بينهم 6 أطفال قضوا بفعل البرد القارس.
جاء ذلك في بيان صدر عن متحدث الدفاع المدني محمود بصل، سلط فيه الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع جراء المنخفضات.
وقال بصل في البيان: " أسفرت تداعيات المنخفضات الجوية عن وفاة 25 مواطنا، من بينهم 6 أطفال قضوا نتيجة البرد القارس، فيما توفي الآخرون جراء انهيارات المباني والسقوط في آبار وبرك تجميع مياه الأمطار".
وفي وقت سابق الاثنين، قالت وزارة الصحة إن عدد الأطفال الذين قضوا جراء البرد القارس منذ ديسمبر الحالي ارتفع إلى 3، حيث تحتسب الوزارة عدد الجثامين التي وصلت إلى مستشفياتها، بينما الدفاع المدني يحصي ما وصل للمستشفيات وما لم يصل.
وأفاد بصل بانهيار 18 مبنى سكنيا متضررا من قصف إسرائيلي سابق، بشكل كامل بفعل تأثيرات المنخفضات الجوية والأمطار في ذات الفترة.
كما تعرّض أكثر من 110 مبانٍ سكنية لانهيارات جزئية "خطيرة"، تشكّل تهديدا مباشرا على حياة آلاف الفلسطينيين القاطنين فيها أو بمحيطها، وفق بصل.
ويلجأ الفلسطينيون مضطرين إلى السكن في المباني المتصدعة والآيلة للسقوط نظرا لانعدام الخيارات وسط تدمير الاحتلال معظم المباني في القطاع، ومنعه إدخال بيوت متنقلة ومواد بناء وإعمار، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف النار.
وفي سياق متصل، قال بصل إن 90 بالمئة من خيام النازحين تطايرت وغرقت بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، وذلك في مختلف مناطق القطاع.
وأشار إلى أن آلاف الأسر الفلسطينية فقدت مأواها المؤقت وممتلكاتها الشحيحة من "ملابس وأغطية وفراش"، ما تسبب بمفاقمة معاناتهم الإنسانية.
وجدد بصل الدعوة العاجلة إلى المجتمع الدولي لـ"التحرك الفوري، والجاد لإغاثة الفلسطينيين، وتوفير الاحتياجات الإنسانية الطارئة، قبل تفاقم الكارثة بشكل أكبر".
وطالب بالبدء "الفوري" بعملية إعادة الإعمار وتوفير مساكن آمنة، تحفظ كرامة الإنسان الفلسطيني وتحمي حياته.
ولليوم الثالث، يتأثر قطاع غزة بمنخفض جوي مصحوب بأمطار ورياح قوية، ما أسفر عن غرق وتطاير الآلاف من خيام النازحين، وفق بصل.
وحذر بصل من سقوط المزيد من الضحايا جراء استمرار المنخفض، وسط ظروف إنسانية قاسية يعيشها النازحون داخل خيام هشة ومنازل مدمرة.
ورغم انتهاء الإبادة بدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فإن الأوضاع المعيشية لم تشهد تحسنا كبيرا، بسبب تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق بما فيها إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية، والبيوت المتنقلة.
وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية غزة وفاة رضيع فلسطيني البرد الاحتلال فلسطين غزة الاحتلال البرد وفاة رضيع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.