الشيخ يتسلم دعوة لحضور قداس عيد الميلاد المجيد وفق التقويم الشرقي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
استقبل نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، اليوم الإثنين، الوكيل البطريركي لكنيسة المهد المتروبوليت فنيدوكتس، ممثّلا عن كنيسة المهد للروم الأرثوذكس.
وسلم المتروبوليت فنيدوكتس، نائب الرئيس دعوة رسمية من بطريرك المدينة المقدسة ثيوفيلوس الثالث عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، لحضور قداس منتصف الليل في مدينة بيت لحم لمناسبة عيد الميلاد المجيد، وفقا للتقويم الشرقي.
وقد حضر اللقاء الناطق الرسمي باسم بطريركية الروم الأورثوذكس في القدس الأب عيسى مصلح، وكاهن كنيسة المهد للروم الأورثوذكس الإيكونومس عيسى ثلجية.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على مكانة فلسطين كأرضٍ للرسالات السماوية، وعلى أهمية ترسيخ قيم الأمل والوحدة بين أتباع الديانات، وأن الشعب الفلسطيني وحدة متماسكة، وأن أعياد الميلاد هي مناسبة دينية وحضارية ووطنية فلسطينية.
كما تم التأكيد على ضرورة العمل المشترك من أجل السلام والعدل وتثبيت الوجود المسيحي في الأرض المقدسة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تفاصيل اجتماع مركزية فتح في رام الله أمس مأساة سما الجزار- 6 أيام من الاختفاء والبحث المستمر الهلال الأحمر: تدمير 80% من شبكات المياه بغزة ينشر "الكبد الوبائي" الأكثر قراءة الحكومة الإسرائيلية تقرر إغلاق إذاعة الجيش وبدء تفكيك طواقمها الرئيس عباس: مستعدون للعمل مع ترمب والوسطاء من أجل صنع السلام تفاصيل اجتماع مركزية فتح أمس الأحد في رام الله موعد مباراة مصر وزيمبابوي في كأس الأمم الأفريقية 2025 والقنوات الناقلة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.