"الزراعة" تنفذ أكثر من 8600 ندوة بيطرية لدعم 100 ألف مربي خلال نوفمبر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تنفيذ برنامج موسع للندوات الإرشادية البيطرية بمختلف محافظات الجمهورية خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث تم تنفيذ نحو 8697 ندوة إرشادية بيطرية، استفاد منها أكثر من 104 ألف مربي على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار خطة الوزارة لتكثيف جهود الإرشاد البيطري وتعزيز الوقاية وتحسين صحة الحيوان.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ان تنفيذ هذه الندوات يأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف جهود الإرشاد البيطري ورفع الوعي لدى المربين بالممارسات السليمة في إدارة مزارع الإنتاج الحيواني والداجني، وتعزيز مفهوم الوقاية كخط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية.
وأوضح "الأقنص" أن الندوات ركزت على عدد من المحاور الرئيسية، والتي شملت: تنفيذ 4712 ندوة إرشادية متخصصة في مرض الحمى القلاعية وأهمية الالتزام ببرامج التحصين الدورية، وشرح طرق الوقاية والحد من انتشار الأمراض الوبائية، فضلا عن تنفيذ 677 ندوة إرشادية حول مرض السعار في إطار شرح استراتيجية مصر 2030 للقضاء على مرض السعار، والتوعية بأهمية تحصين الحيوانات والرفق بها لحماية الإنسان والحيوان معًا.
وأضاف انه تم أيضا تنفيذ ندوات موسعة حول الأمن الحيوي داخل المزارع، وأساليب التطهير، وتقليل فرص انتقال العدوى، خاصة في التربية المنزلية للدواجن، إضافة إلى ندوات عن الأمراض المشتركة، والصحة العامة، والترقيم والتسجيل، والرعاية التناسلية، وتحسين جودة الإنتاج الحيواني.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن فرق الإرشاد البيطري شاركت خلال شهر نوفمبر في تنفيذ فعاليات متعددة ضمن المبادرات الوطنية، من بينها: مبادرة "الإرشاد البيطري أمان للمزرعة… حماية لقطيعك" لتحسين سلوكيات المربين وتعزيز إجراءات الوقاية والتطهير، مبادرة "إيد واحدة ضد السعار" لدعم الجهود الوطنية للقضاء على مرض السعار، كذلك مبادرة "السفير البيطري الصغير" لتوعية الأطفال والنشء بأساسيات الرفق بالحيوان والصحة العامة.
وأضاف أن هذه الجهود تُنفذ بالتوازي مع أعمال التحصين، والتقصي الوبائي، والمرور على الأسواق والمجازر، وذلك لضمان بيئة صحية آمنة وتحسين مستوى الإنتاج الحيواني دعمًا للأمن الغذائي للمواطنين.
وفي سياق متصل دعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون الكامل مع فرق الإرشاد البيطري، والاستفادة من الخدمات الفنية المقدمة مجانًا عبر مديريات الطب البيطري والوحدات البيطرية، والإبلاغ عن أي حالات اشتباه مرضي من خلال الخط الساخن للهيئة العامة للخدمات البيطرية (19561).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مختلف محافظات علي مستوي الجمهورية
إقرأ أيضاً:
الزراعة تكشف ضوابط صارمة لتصدير الكلاب إلى الخارج.. اعرف الشروط كاملة
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تطبيق مجموعة من الإجراءات المنظمة لعملية خروج الكلاب من مصر إلى الخارج، بما يضمن الالتزام بالمعايير البيطرية والصحية الدولية، ويحافظ في الوقت نفسه على الصحة العامة داخل البلاد، ويمنع انتقال أي أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان.
وأكدت الهيئة أن هذه الضوابط لا تهدف فقط إلى تنظيم عملية التصدير أو السفر، بل تأتي ضمن منظومة رقابية متكاملة تضمن سلامة الحيوان وتوثيق حالته الصحية بشكل دقيق قبل السماح له بمغادرة البلاد.
أولاً: الموافقة التصديرية.. الخطوة الأساسية قبل أي إجراء
تشدد الهيئة العامة للخدمات البيطرية على أن أولى خطوات خروج الكلاب إلى الخارج تبدأ بالحصول على موافقة تصديرية رسمية، وهي وثيقة لا تُمنح إلا بعد استيفاء جميع الاشتراطات القانونية والبيطرية المعتمدة.
وتُعد هذه الموافقة بمثابة البوابة الرئيسية التي يتم من خلالها التأكد من أن الحيوان مؤهل للسفر ولا يشكل أي خطر صحي أو وبائي، سواء على البيئة المحلية أو في بلد الوصول.
ثانياً: التحصينات والتطعيمات.. حماية ضد الأمراض المشتركة
ضمن الإجراءات الإلزامية، يشترط أن يكون الحيوان حاصلًا على كافة التحصينات اللازمة، وعلى رأسها التطعيم ضد مرض السعار، باعتباره من أخطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وتؤكد الجهات البيطرية أن هذه الخطوة تُعد حجر الأساس في عملية السفر، حيث يتم التأكد من تحديث سجل التطعيمات بالكامل قبل الانتقال إلى أي مرحلة لاحقة.
ثالثاً: جواز السفر البيطري والشريحة التعريفية
تتضمن الإجراءات أيضًا استخراج ما يُعرف بـ«جواز السفر البيطري» للحيوان، وهو مستند رسمي يضم جميع بياناته الصحية والتطعيمات التي تلقاها خلال فترة الرعاية البيطرية.
كما يُشترط تركيب شريحة تعريف إلكترونية (مايكروشيب)، تتيح تتبع الحيوان والتأكد من هويته بشكل دقيق، بما يمنع أي تلاعب أو خلط في البيانات أثناء السفر أو النقل.
رابعاً: الفحوصات المعملية والشهادة الصحية المعتمدة
بعد استكمال التحصينات والإجراءات التعريفية، يتم سحب عينات معملية من الحيوان، بهدف إصدار شهادة صحية معتمدة تثبت خلوه من أي أمراض وبائية أو معدية.
وتعد هذه الشهادة شرطًا أساسيًا لا غنى عنه، حيث يتم اعتمادها رسميًا قبل السماح بإتمام إجراءات السفر، بما يضمن سلامة الحيوان والحد من أي مخاطر صحية محتملة.
خامساً: موافقات إضافية من معهد بحوث صحة الحيوان
تشترط الإجراءات أيضًا الحصول على موافقة معهد بحوث صحة الحيوان التابع لوزارة الزراعة، باعتباره الجهة العلمية المتخصصة في إجراء الفحوصات الدقيقة والتأكد من الحالة الصحية للحيوان قبل التصدير.
وتأتي هذه الخطوة كطبقة إضافية من الرقابة لضمان أعلى درجات الأمان البيطري.
شروط الاستيراد.. ضوابط موازية للدخول إلى مصر
وفي السياق ذاته، أوضحت الهيئة أن استيراد الكلاب إلى مصر يخضع أيضًا لمجموعة من الشروط المنظمة، والتي تشمل الحصول على شهادة استيراد معتمدة، وتركيب شريحة تعريف إلكترونية، بالإضافة إلى وجود جواز سفر بيطري معتمد.
كما يشترط تقديم شهادة معملية دولية تثبت خلو الحيوان من الأمراض، وعلى رأسها مرض السعار، مع التأكد من استكمال جميع التطعيمات المطلوبة سواء عند الدخول إلى البلاد أو الخروج منها.
ملف إنساني يخضع للرقابة الصحية
وتشير البيانات الرسمية إلى أن ملف تصدير الكلاب، خاصة المرتبط بحالات التبني في الخارج، يُعد في الأساس إجراءً إنسانيًا يهدف إلى تحسين رعاية الحيوانات وتوفير بيئة مناسبة لها خارج البلاد.
ورغم الطابع الإنساني لهذا الملف، إلا أنه يخضع لضوابط صارمة وإجراءات رقابية دقيقة، لضمان حماية الصحة العامة ومنع انتقال أي أمراض، بما يتماشى مع المعايير البيطرية الدولية المعمول بها.