وزارة الفلاحة تثير الإنتقادات بسبب تكاليف دراسة مراجعة قانون الإستثمار
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
أطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات طلب عروض دولي رقم 01/2025/DIAEA بملايين الدراهم، بهدف إنجاز دراسة لمراجعة قانون الاستثمار الفلاحي، وهي الصفقة التي أعلنت لجنة طلبات العروض عن عدم جدوى الطلب، وذلك بعد الإنتهاء من فحص العروض التقنية المقدمة في إطار هذه الصفقة.
الإعلان أثار جدلا واسعا، خصوصا بعد إعلان اللجنة المكلفة فحص العروض التقنية عن عدم قبول أي متنافس، مما يجعل العملية محل انتقاد بشأن الشفافية وكفاءة إنجاز الدراسات.
ويرى متتبعون أن اعتماد الوزارة على مستشارين قانونيين خارجيين بملايين الدراهم بدل وضع رؤية واضحة لاستثمار القطاع الفلاحي، يعكس غياب استراتيجية حقيقية لتطوير القوانين وتحفيز المستثمرين.
ويرى آخرون أن هذا الإجراء يأتي في وقت كان منتظرا أن تركز فيه الوزارة على إصلاحات ملموسة لدعم المستثمرين الصغار والمتوسطين، وليس الاكتفاء بإطلاق دراسات مكلفة، قد تبقى حبرا على ورق.
كما اعتبر البعض أن هذه الطريقة في طرح طلب العروض تفتح الباب أمام الممارسات التقليدية التي تفتقد الشفافية والمساءلة، مما يضع وزير الفلاحة أحمد البواري تحت مجهر الانتقاد من قبل المتتبعين والصحافة.
وتبقى التساؤلات قائمة حول مدى جدوى صرف الملايين على دراسة قانونية يمكن أن تدار داخليا ضمن فرق الوزارة المتخصصة، بدل الاعتماد على استشارات خارجية مكلفة، في وقت يحتاج فيه القطاع إلى إجراءات عملية وفعالة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.