بث مباشر.. منتخب مصر يواجه أنجولا في أمم إفريقيا 2025
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
منتخب مصر يواجه أنجولا في أمم إفريقيا 2025
يترقب عشاق الكرة المصرية مواجهة قوية لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، أمام منتخب أنجولا، ضمن منافسات النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر وحتى 18 يناير المقبل.
ويخوض منتخب مصر مباراته أمام أنجولا في تمام السادسة مساء اليوم الإثنين، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة لتحقيق الفوز ومواصلة مشوار المنافسة على اللقب القاري.
ويطمح المنتخب الوطني لاستعادة كأس أمم إفريقيا الغائب منذ عام 2010، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بالتتويج بالبطولة ثلاث مرات متتالية تحت قيادة المدير الفني الأسبق حسن شحاتة.
ويُعد منتخب مصر الأكثر تتويجًا بلقب كأس أمم إفريقيا برصيد 7 ألقاب، متفوقًا على منتخب الكاميرون صاحب الـ5 ألقاب، ومنتخب غانا الذي حصد 4 بطولات. كما يمتلك الفراعنة الرقم القياسي في عدد المشاركات بالبطولة القارية بواقع 26 مشاركة عبر تاريخها.
وسجل المنتخب المصري عدة أرقام قياسية في تاريخ البطولة، أبرزها المباراة الأعلى تهديفًا في أمم إفريقيا، والتي جمعت بين مصر ونيجيريا عام 1963 وانتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 6-3.
ويُعتبر أحمد حسن وعصام الحضري أكثر اللاعبين تتويجًا بلقب أمم إفريقيا، بعدما حصدا 4 بطولات مع المنتخب الوطني، في أعوام 1998 و2006 و2008 و2010. كما يتصدر حسن شحاتة قائمة المدربين الأكثر تتويجًا باللقب القاري، بعدما قاد منتخب مصر للفوز بالبطولة ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.
القنوات الناقلة لمباراة مصر وأنجولا اليوم في كأس أمم إفريقياومن المقرر أن تُذاع مباراة مصر وأنجولا اليوم ضمن منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 عبر شبكة قنوات beIN SPORTS، وتحديدًا قناة beIN SPORTS MAX 1، التي تمتلك حقوق البث الحصري للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
كما تُنقل المباراة أيضًا عبر قناة الرياضية المغربية، في إطار التغطية الشاملة التي تقدمها القنوات الناقلة للبطولة، مع استوديوهات تحليلية تضم نخبة من نجوم الكرة السابقين، لتحليل أحداث اللقاء قبل وبعد المباراة
ومن المنتظر أن تنطلق صافرة بداية المباراة في توقيت مناسب للجماهير العربية، وسط ترقب كبير لأداء المنتخب المصري في ختام دور المجموعات، قبل الدخول في مرحلة الحسم التي لا تقبل القسمة على اثنين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منتخب مصر أنجولا كأس أمم أفريقيا 2025 أمم أفريقيا المغرب موعد مباراة مصر وانجولا حسام حسن تاريخ منتخب مصر الأكثر تتويج ا أرقام قياسية أحمد حسن عصام الحضري حسن شحاته کأس أمم إفریقیا أمم إفریقیا 2025 منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا