صدى البلد:
2026-06-03@04:22:38 GMT

شهر رجب .. اعرف فضله وحقيقة فرض الصلاة فيه

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

قال الدكتور عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن شهر رجب، شهر جبر الخاطر والعطايا والبركات .

حقيقة فرض الصلاة فى رجب

وأضاف خلال تصريح خاص لـ صدى البلد: شهر رجب فرضت فيه الصلاة على سيدنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وتابع: هو شهر جاء فيه العطاء والمدد بعد عام من الحزن كان لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث جاءت رحلة الإسراء والمعراج، التي كانت في شهر رجب المبارك.

فضل الصيام في رجب والأيام التي حث النبي على صومها؟.. أزهري يجيبدعاء صلاة الفجر تاسع شهر رجب.. ردده واجعل بداية اليوم للرزق والبركةاحذر.. فعل في رجب يوقعك في أكبر الذنوب بسهولة ولا يكفره استغفارأهم عبادة في شهر رجب.. داوم عليها وسترى العجب بحياتك كلها

رحلة الإسراء والمعراج

 وبين أن هذه الرحلة التي كان فيها الإسراء من بيت الله الحرام من مكة إلى بيت المقدس، وكانت فيها رحلة المعراج من بيت المقدس إلى السماوات العلى إلى حضرة الكريم، حيث فرضت الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أمته.

أكد أن الصلاة وهي الصلة التي بين العبد وبين خالقه قد فرضت في شهر رجب المبارك.

وتابع قائلا: فعلينا جميعا أن نهنئ أنفسنا ونهيئ أنفسنا للاستعداد، لكي نصل بأنفسنا إلى مراد الله سبحانه وتعالى في القرب منه عز وجل، وفي الاتصال بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولفت إلى أن رحلة الإسراء والمعراج تجعل كل مسلم يسعى وينظر في حاله هل يحافظ على الصلاة؟.. فعلينا جميعا أن ننظر في حالنا وفي أنفسنا ونحافظ على صلاتنا وعلى اتصالنا بالله واقتدائنا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الرد على المشككين في معجزة الإسراء والمعراج

قالت وزارة الأوقاف إن بعض المشككين يرفضون معجزة الإسراء والمعراج بزعم مخالفتها للقوانين الطبيعية، معتبرين أن انتقال النبي من مكة إلى بيت المقدس ثم إلى السموات العلا وعودته في ليلة واحدة أمر يستحيل وقوعه وفق المقاييس المادية المعروفة.

وأضافت عبر منصتها الإلكترونية أن هذه الشبهة تقوم على فهم قاصر لطبيعة المعجزة، حيث يصور المشككون الحدث على أنه خاضع لقوانين البشر والزمان والمكان، في حين أن المعجزات في أصلها خوارق للعادة، ودلائل على القدرة الإلهية المطلقة التي لا تقف عند حدود العقل البشري ولا تخضع لقوانين الطبيعة.

وأوضحت وزارة الأوقاف أن الرد المختصر على هذه الشبهة يتمثل في أن الإسراء والمعراج معجزة إلهية خالصة، والمعجزة بطبيعتها تتجاوز القوانين المألوفة، ولو خضعت للمنطق المادي المعتاد لما كانت معجزة، مؤكدة أن الله سبحانه وتعالى أيّد نبيه بهذه الآية العظيمة، وأثبت وقوعها في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة المتواترة، مما يجعل الإيمان بها واجبًا على كل مسلم.

وبيّنت الوزارة في ردها التفصيلي أن الاعتراض على كثرة الأحداث التي وقعت في زمن قصير ناتج عن الخلط بين ما هو خارق للعادة وما هو مستحيل عقلاً، فالمعجزة لا تناقض العقل، لكنها تخالف العادة، وتُظهر سلطان الله المطلق على الكون والزمان والمكان. وأشارت إلى أن ما يراه الإنسان مستحيلاً في إطار قدرته المحدودة، لا يكون مستحيلاً في إطار القدرة الإلهية التي لا يعجزها شيء.

ولفتت وزارة الأوقاف إلى أن القرآن الكريم قدّم نماذج واضحة تؤكد تحكم الله في الزمن، مستشهدة بقصة العزير عليه السلام، حين أماته الله مائة عام ثم بعثه، فبقي طعامه وشرابه دون تغيير بينما تحلل حماره، وهو ما يدل على أن الله قادر على إيقاف الزمن على شيء وإطلاقه على آخر. 

كما استشهدت بقصة أصحاب الكهف الذين لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعًا، بينما ظنوا عند استيقاظهم أنهم لبثوا يومًا أو بعض يوم، في دلالة واضحة على أن الزمن بيد الله وحده.

وأكدت الوزارة أن هذه الأمثلة القرآنية ترفع الاستغراب عن معجزة الإسراء والمعراج، وتوضح أن رحلة النبي  وقعت خارج حدود الزمان والمكان المعهودين، وأن الله سبحانه وتعالى أخرجه من القيود الزمنية، فكانت عودته إلى فراشه قبل أن يبرد أمرًا مفهومًا في إطار القدرة الإلهية المطلقة.

وأضافت وزارة الأوقاف أن الحكمة من كون الرحلة وقعت في جزء من ليلة لا تعود إلى قطع المسافات، وإنما إلى ما تخللها من مشاهد عظيمة، ورؤى كبرى، ولقاءات مع الأنبياء، واطلاع النبي على آيات الله في ملكوت السموات، فضلًا عن التكريم الإلهي الذي خصه الله به، مؤكدة أن هذه المشاهد هي التي استغرقت زمن الرحلة، لا الانتقال ذاته.

وشددت الوزارة على أن إنكار الإسراء والمعراج ليس اعتراضًا على شخص النبي ، وإنما هو اعتراض ضمني على قدرة الله سبحانه وتعالى، الذي قال في كتابه الكريم: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾، مؤكدة أن قدرة الله لا يحدها زمن ولا مكان، وأنه المقدر لكل شيء.

وأكدت وزارة الأوقاف على أن معجزة الإسراء والمعراج آية باقية تدل على عظمة الله وتكريمه لنبيه ، وأنها دليل قاطع على أن المعجزات خارقة للعادة، وأن الإيمان بها إيمان بقدرة الله المطلقة التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.

طباعة شارك الصلاة رجب حقيقة فرض الصلاة فى رجب رحلة الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج عبد الله سلامة الأزهر شهر رجب جبر الخاطر معجزة الإسراء والمعراج

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصلاة رجب رحلة الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج عبد الله سلامة الأزهر شهر رجب جبر الخاطر معجزة الإسراء والمعراج معجزة الإسراء والمعراج رحلة الإسراء والمعراج الله سبحانه وتعالى صلى الله علیه وسلم وزارة الأوقاف شهر رجب على أن أن هذه

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • هل تأخير الصلاة بسبب العمل عذر شرعي؟ أمين الفتوى يجيب
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • كم يوما يتبقى على المولد النبوي الشريف 2026؟.. اعرف موعد الإجازة الرسمية
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش