قررت الدائره الثانيه بمحكمه جنايات اول درجه المنعقده بمجمع محاكم بدر حجز محاكمة داعشي متهم باستهداف " كمين المرازيق " بالجيزه في القضيه رقم 7730 لسنه 2024 جنايات الحوامديه.. لجلسه 27 يناير المقبل للنطق بالحكم.

صدر القرار برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم وعضوية المستشارين عبد الجليل مفتاح وضياء حامد عامر وسكرتارية محمد هلال.

وكانت قد اتهمت النيابه العامه المتهم عبد الحميد محمد نبيل علام إنه في غضون الفتره من عام 2020 حتى 3 سبتمبر 2020 بدائره اي قسمين البدرشين والتبين بمحافظتي القاهره والجيزه اسس وتولى قياده في جماعه ارهابيه تستخدم القوه والعنف والتهديد والترويع في الداخل بغرض الاخلال بالنظام العام وتعريض سلامه المجتمع ومصالحه وامنه للخطر وايذاء الافراد والقاء الرعب بينهم وتعريض حياتهم وحرياتهم وحقوقهم العامه والخاصه وامنهم للخطر وغيرها من الحريات والحقوق التي كفلها الدستور والقانون والاضرار بالوحده الوطنيه والسلام الاجتماعي والامن القومي والحاق الضرر بالمباني والاملاك العامه والخاصه ومنع وعرقله السلطات العامه ومصالح الحكومه من القيام بعملها ومقاوماتها وتعطيل تطبيق احكام الدستور والقوانين واللوائح بان اسس جماعه تعتنق الافكار الداعيه لتكفير الحاكم وشرعيه الخروج عليه ووجوب قتاله وافراد القوات المسلحه والشرطه واعضاء الهيئات القضائيه ومنشاتهم والمنشات العامه واستباحه دماء المسيحيين واستحلال اموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم وتولي قيادتها وكان الارهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعه لتحقيق وتنفيذ اغراضها الاجراميه على النحو المبين بالتحقيقات.

كما اتهمته النيابه العامه بارتكاب جريمه من جرائم تمويل الارهاب بان امد وجمع وتلقى اموالا ومعلومات وبيانات بقصد استخدامها في تنفيذ مخططات الجماعه الارهابيه سالفه الذكر مع علمه بما تدعو اليه وبوسائلها في تحقيق ذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

وإنه ايضا جمع دون سند من القانون معلومات عن احد القائمين على تنفيذ وتطبيق احكامه بغرض استخدامها في الحاق الاذى به وبمصالحه ومصالح الجهه التي يعمل بها والتعدي عليه بان جمع معلومات عن رجال الشرطه المعينين بتمركزين امنيين بمحيط منطقه المرازيق بمحافظه الجيزه تمهيدا لاستهدافهم والاجهاز عليهم والاعتداء على منشات التمركزين ساليف الذكر والاستيلاء على المعدات والاسلحه المتواجده بها على النحو المبين بالتحقيقات.

واتهامه النيابه ايضا بإنه قام بالاعداد والتحضير لارتكاب جرائم ارهابيه بان رصد التمركزين الامنيين الشرطيين سالف الذكر والقوات المعينه بهما تمهيدا لاستهداف منشاتهما ومعداتهما وضباط وافراد الشرطه المعينين بهما بعمليات عدائيه على النحو المبين بالتحقيقات

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: جماعة إرهابية النيابة العامة الحوامدية الجماعة الإرهابية محاكمة داعش تمويل الإرهاب جماعة الإرهاب القوة والعنف

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أهمية الذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية
  • استكمال محاكمة 292 متهمًا بـ «خلية داعش التجمع».. اليوم
  • بعد قليل.. محاكمة 120 متهمًا في قضية «خلية المكاتب الإدارية»
  • خلال ساعات.. استكمال محاكمة 58 متهمًا بخلية «التجمع الأول»
  • استكمال محاكمة 29 متهمًا بقضية «خلية العملة».. اليوم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • لجلسة 16 أغسطس.. تأجيل محاكمة 55 متهمًا في قضية خلية التجمع
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • لجلسة 15 أغسطس.. تأجيل محاكمة 12 متهمًا في قضية خلية دعاة الفلاح
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش