“المترددون” يحتلون المركز الثالث ويتفوقون على كبرى الأحزاب التركية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “HBS” للأبحاث عن مفاجأة سياسية غير متوقعة في المشهد التركي؛ فبينما حافظ حزب الشعب الجمهوري على صدارته بنسبة 28.3%، وتلاه حزب العدالة والتنمية بنسبة 24.6%، برزت فئة “الناخبين المترددين” كقوة سياسية ثالثة في البلاد. وحصد المترددون نسبة 17.4%، ليتجاوزوا بذلك أحزاباً عريقة وذات ثقل انتخابي مثل حزب الحركة القومية وحزب المساواة الشعبية والديمقراطية.
وأثار هذا الصعود القوي لكتلة المترددين اهتمام القوى السياسية؛ إذ اعتبر غوكهان غونيدين، نائب رئيس كتلة حزب الشعب الجمهوري، أن هذه النسبة هي الأعلى في تاريخ استطلاعات الرأي الأخيرة. وأوضح غونيدين عبر حساباته الرسمية أن هؤلاء الناخبين يمثلون فئة “غير راضية” عن الأداء الحالي للحكومة والوضع القائم، لكنهم في الوقت ذاته يبحثون عن بدائل وحلول ملموسة، مما يجعلهم الكتلة الحرجة التي ستحدد هوية الفائز في أي انتخابات قادمة.
وأظهرت الدراسة، التي شملت عينة من 2000 ناخب وتمت عبر مقابلات شخصية في أواخر ديسمبر، تراجعاً ملحوظاً في حصص الأحزاب الأخرى أمام زحف المترددين. فقد اكتفى حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM) بنسبة 6.0%، يليه حزب الحركة القومية (MHP) بنسبة 5.2%، وحزب الجيد (İYİ Parti) بنسبة 5.0%. كما سجلت أحزاب مثل “النصر” و”إعادة الرفاه” نسباً تراوحت بين 3% و4%، مما يعزز فرضية وجود “فجوة ثقة” بين الشارع والمنصات الحزبية التقليدية.
يأتي نشر هذه النتائج في وقت حساس، حيث يسعى حزب الشعب الجمهوري لاستثمار حالة “عدم الرضا” لدى المترددين من خلال تقديم خطاب يركز على الحلول الاقتصادية والاجتماعية. ويرى مراقبون أن بقاء نحو 17% من الناخبين دون حسم خياراتهم يعكس حالة من “الانتظار والترقب” لمشاريع سياسية قادرة على إحداث تغيير حقيقي، وهو ما يضع جميع الأحزاب أمام تحدي استقطاب هذه “القوة الصامتة” قبل فوات الأوان.
Tags: "الشعب الجمهورياستطلاع رأيتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الشعب الجمهوري استطلاع رأي تركيا
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.