ما هي أهم موانع الشقاء في حياة الإنسان؟.. خالد الجندي يجيب
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الراحة النفسية والابتعاد عن الشقاء مرتبط بأسباب واضحة ذكرها الدين الإسلامي، مشيرًا إلى أن من أهم هذه الموانع بر الوالدين، فهو عمل عظيم يمنع الإنسان من الوقوع في أنواع الشقاء المختلفة.
وأضاف الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن السبب الثاني يتمثل في تلاوة وقراءة القرآن الكريم، حيث أن التلاوة المنتظمة من سورة إلى سورة ومن ختمة إلى أخرى تزيل الهم والحزن والكرب، وتعيد الاطمئنان للنفس، كما شدد على أن الفرق بين القراءة والتلاوة أن التلاوة تتضمن متابعة واستمرار من ختمة إلى أخرى.
وأوضح الشيخ خالد الجندي أن السبب الثالث لمنع الشقاء هو الدعاء، معتبرًا أن الدعاء وسيلة لطرد جميع أنواع الشقاء من حياة الإنسان، وأن التفرد باليدين في الدعاء مع الإخلاص لله يقي الإنسان من الهم والغم، مؤكدًا أن القرآن الكريم جاء بدليل على ذلك في قول الله تعالى على لسان نبي الله زكريا: "وَمَا كُنتُ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا"، أي أن الدعاء يقي الإنسان من الشقاء ويمنحه السكينة.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن السبب الرابع يكمن في اتباع الهدى، مشددًا على أن من يتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى، مؤكدًا أن الإنسان هو الذي يجب أن يسير وراء الهدي الإلهي، وليس أن يتوقع أن الهدي يتبع ظروفه أو رغباته، فالطريق إلى السلام النفسي والنجاة من الشقاء هو الالتزام بالهدى والعمل به.
ودعا الشيخ خالد الجندي الجميع إلى المداومة على هذه الأمور الأربع: بر الوالدين، تلاوة القرآن، الدعاء، واتباع الهدي، لأنها تشكل صمام أمان للروح وتقي الإنسان من جميع أشكال الشقاء في حياته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي الأعلى للشئون الإسلامية لعلهم يفقهون الدعاء بر الوالدين تلاوة القرآن الشیخ خالد الجندی الإنسان من
إقرأ أيضاً:
متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين وذلك وفقا لـ قانون تنظيم الجامعات رقم 142 لسنة 1994 الذي وضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم إجازات التفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس، محددًا شروط الحصول عليها ومدتها والجهات المختصة بالموافقة عليها، بما يضمن دعم البحث العلمي مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات، فيما يلي:
بموجب القانون، يجوز الترخيص للأستاذ الجامعي بالتفرغ العلمي لمدة عام واحد بمرتب كامل بعد مرور ست سنوات على الأقل في درجة الأستاذية، شريطة توافر من يحل محله خلال فترة التفرغ، وألا يزيد عدد الحاصلين على هذه الإجازة على أستاذ واحد بكل قسم خلال العام الدراسي الواحد.
اشترط القانون اعتماد البرنامج العلمي أو الفني الذي يعتزم الأستاذ تنفيذه خلال فترة التفرغ، على أن يصدر قرار الترخيص من رئيس الجامعة بعد موافقة مجلس الدراسات العليا والبحوث، بناءً على اقتراح مجلس الكلية أو المعهد وأخذ رأي القسم العلمي المختص.
كما ألزم القانون عضو هيئة التدريس، عقب انتهاء فترة التفرغ، بتقديم تقرير مفصل عن الأنشطة والأبحاث التي أنجزها، مرفقًا بنسخ من الدراسات والبحوث التي أعدها، لعرضها على مجلس الكلية ومجلس الدراسات العليا والبحوث.
ومنح القانون رؤساء الجامعات صلاحيات إضافية للترخيص للأساتذة بالتفرغ للتدريس بالدراسات العليا أو للعمل في مجالات البحث العلمي والصناعة والاستشارات ونقل التكنولوجيا، وفق ضوابط محددة تضمن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية والبحث العلمي.