تعليم الغربية يشهد فعاليات اليوم الأخير من دوري مدارس مصر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أجريت اليوم فعاليات اليوم الأخير، للمرحلة الثانية من دوري مدارس مصر تحت شعار "دوري الإدارات"، وذلك برعاية السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وبالتعاون مع الاتحاد المصري للرياضة المدرسية، وشركة «ستادات»، وبإشراف الدكتورة إيمان حسن، نائب رئيس الاتحاد المصري للرياضة المدرسية، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، و بحضور جيهان مصطفى صابر، وكيل المديرية، الدكتور السيد العراقي، مدير عام الشئون التنفيذية بالمديرية، والدكتور أيمن الهنداوي، موجه عام التربية الرياضية بالمديرية.
وقد استمرت المنافسات على مدار ثلاثة أيام في أربعة نقاط رئيسية بالمحافظة للمرحلة الإعدادية، انطلقت النقطة الأولى بمدرسة العباقرة الخاصة للغات بطنطا، بمشاركة إدارات شرق طنطا وغرب طنطا وقطور، والنقطة الثانية انطلقت بمدرسة طلعت حرب الثانوية بالمحلة الكبرى، بمشاركة إدارات شرق وغرب المحلة وسمنود، والنقطة الثالثة بمدرسة نهطاي، بمشاركة إدارات زفتى والسنطة، أما النقطة الرابعة فقد انطلقت بمركز شباب كفر الزيات، بمشاركة إدارات كفر الزيات وبسيون.
وقد أسفرت النتائج النهائية عن تصعيد فرق المدارس الفائزة في كرة القدم والسلة للمشاركة على مستوى الجمهورية.
وقد قدم وكيل الوزارة، التهنئة للفرق الفائزة في البطولة التي أقيمت في النقاط الأربعة، مؤكداً أن النشاط الرياضي يمثل ركيزة أساسية لتطوير شخصية الطالب ومواجهة التحديات، مشيداً بخروج هذا الحدث الرياضي بصورة تنظيمية وفنية وأخلاقية متميزة من قبل جميع المشاركين في البطولة.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، والمهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، أجريت اليوم فعاليات اليوم الأخير
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الغربية دور ي مصر دور الإدارات بمشارکة إدارات
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.