بعد استشهاد أبو عبيدة.. كتائب القسام تعين ملثما جديدا متحدثا باسمها
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تعيين متحدث جديد باسم الحركة يدعى "أبو عبيدة"، وذلك بعد إعلانها استشهاد الملثم حذيفة الكحلوت المتحدث السابق باسم الكتائب الذي ارتقى في قصف إسرائيلي على مدينة غزة قبل عدة أشهر.
وقال المتحدث الجديد باسم كتائب الشهيد عزالدين القسام "أبو عبيدة" مساء اليوم الإثنين، أن الله لن يضيع أعمالهم ولن تضيع عنده هذه الدماء الطاهرة، مشيدا بتضحيات كافة الفلسطينيين في كافة اماكن تواجده في غزة والقدس والضفة والداخل المحتل والشتات، متهما الاحتلال الإسرائيلى بخرق الهدنة واستئناف حربه الإجرامية في مارس الماضي ما ادى لارتقاء عدد كبير من الفلسطينيين وقادة بالقسام.
أعلن المتحدث الجديد باسم القسام استشهاد محمد السنوار أبو إبراهيم قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، مؤكدة دور الكبير في الإسهام في التخطيط والتنفيذ لعملية السابع من أكتوبر، وكذلك الإشراف على مختلف تفاصيل الخطة الدفاعية والتصدي لعدوان الاحتلال الغاشم على غزة.
وأعلنت. كتائب عز الدين القسام اغتيال عدد من القيادات البارزة في الجناح العسكري للحركة منهم رائد سعد الذي اغتالته إسرائيل مؤخرًا، محمد السنوار قائد الجناح العسكري السابق لحماس، محمد شبانة قائد لواء رفح الذي تم اغتياله مع محمد السنوار في نفق في خان يونس.
وأوضح المتحدث الجديد باسم القسام أن وقف إطلاق النار في غزة وتوقّف شلال الدم جاء ثمرة صمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاوميه.
وأضاف المتحدث باسم القسام: رغم كل ما جرى من اعتداءات وخروقات منذ توقف الحرب تجاوزت كل الخطوط الحمراء أدت المقاومة ما عليها من التزامات وتعاملت بكل مسؤولية مراعاة لمصالح أبناء شعبنا.
وأكد أن حق الشعب الفلسطيني في الرد على جرائم الاحتلال حق أصيل ومكفول، داعيا كل المعنيين للجمه وإجباره على الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ابو عبيدة استشهاد الملثم قصف إسرائيلي
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.