برشلونة يتحرك لضم فلاهوفيتش بقرار من فليك
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
بدأ نادي برشلونة الإسباني خطوات جادة للدخول في سباق التعاقد مع الصربي دوسان فلاهوفيتش، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، في صفقة انتقال حر، وفقًا لما كشفته تقارير صحفية إسبانية خلال الساعات الأخيرة.
ويقضي فلاهوفيتش موسمه الأخير في عقده مع يوفنتوس، وسط غموض كبير يحيط بمستقبله داخل أسوار “السيدة العجوز”، في ظل تعثر مفاوضات التجديد، ما يفتح الباب أمام رحيله مجانًا بنهاية الموسم الحالي، حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن برشلونة الذي أبدى اهتمامًا سابقًا بضم المهاجم الصربي، قرر تكثيف تحركاته في الفترة الأخيرة، وبدأ بالفعل اتصالات أولية لاستكشاف إمكانية التعاقد معه دون مقابل، مستغلًا وضعه التعاقدي مع يوفنتوس.
ويرى الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، أن فلاهوفيتش، صاحب الـ25 عامًا، يمثل الخيار المثالي لتعويض البولندي روبرت ليفاندوفسكي، خاصة في ظل اقتراب نهاية عقد الأخير بنهاية الموسم الحالي، وعدم حسم مستقبله حتى الآن مع الفريق الكتالوني.
وعانى فلاهوفيتش من تراجع وتذبذب في المستوى خلال الموسم الجاري، حيث فشل في تثبيت أقدامه كلاعب أساسي في تشكيلة يوفنتوس، كما تعرض لإصابة في عضلة الفخذ، من المقرر أن يعود بعدها للمشاركة مع فريقه مطلع يناير المقبل.
ويُعد المهاجم الصربي الأعلى أجرًا في الدوري الإيطالي، وهو ما دفع إدارة يوفنتوس لمحاولة تسويقه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن محاولات البيع لم تكلل بالنجاح، ليستمر اللاعب مع الفريق حتى الآن.
وعلى صعيد الأرقام، شارك فلاهوفيتش في 17 مباراة مع يوفنتوس هذا الموسم بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 6 أهداف وصناعة هدفين، وسط آمال باستعادة بريقه في حال الانتقال إلى تجربة جديدة، قد تكون بوابة العودة القوية عبر الدوري الإسباني بقميص برشلونة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلاهوفيتش
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.