سوء الأحوال الجوية يفرض تعليق الدراسة باليوسفية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
زنقة 20 | متابعة
أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم اليوسفية عن تعليق الدراسة بشكل مؤقت، اليوم الإثنين 29 دجنبر 2025، في جميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بجماعة اليوسفية، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية حفاظًا على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية.
24 ساعة
وجاء هذا القرار تنفيذا لتوجيهات المراسلة الوزارية رقم 2663/25 بتاريخ 15 دجنبر 2025 والمراسلة الإقليمية رقم 4785/25 المتعلقة بضرورة الحيطة والحذر من الأخطار المحتملة الناجمة عن الأحوال الجوية القاسية.
24 ساعة
وأوضحت المديرية أن الدراسة ستُستأنف يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025 بشكل عادي، فيما يتابع التنسيق مع خلية اليقظة والسلطات المحلية لتقييم الوضع في الجماعات الترابية الأخرى واتخاذ القرارات المناسبة لضمان أمن وسلامة الجميع حسب تطورات الحالة الجوية.
24 ساعة
وتعد هذه الإجراءات جزءاً من التدابير الوقائية المعتمدة من طرف المديرية الإقليمية لتفادي أية مخاطر قد تهدد سلامة مكونات المنظومة التعليمية في ظل تقلبات الطقس.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.