الجزيرة:
2026-07-23@23:25:24 GMT

لماذا كره مؤسس وي ترانسفير منصته بعد بيعها؟

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

لماذا كره مؤسس وي ترانسفير منصته بعد بيعها؟

كشف رجل الأعمال الهولندي نالدن الذي أسهم في بناء منصة "وي ترانسفير" (WeTransfer) لنقل الملفات والمستندات عبر الإنترنت عن استيائه الشديد من وضع الشركة بعد الاستحواذ عليها في العام الماضي، وذلك وفق تقرير موقع "تيك كرانش" التقني.

ويذكر أن شركة "بيندنغ سبون" (Bending Spoon) التي تتخذ من ميلان مقرا لها استحوذت على "وي ترانسفير" بالكامل، وأعادت تشكيل الشركة مع موجة إقالات موسعة وتغييرات جذرية في الخدمة المقدمة.

وأضاف نالدن في حديثه مع "تيك كرانش" قائلا: "لا تولي بيندينغ سبون اهتماما يذكر بالناس والمستخدمين، وأنا أتفهم وجهة النظر هذه في مجال الاستثمار الخاص، إلا أنني لاحظت كثيرا من التغييرات التي ألحقت الضرر بالمنتج الذي أسهمت في طرحه".

كما أثارت سياسات "وي ترانسفير" الجديدة استياء عارما بين مستخدميها، خاصة بعد تغير سياسة استخدام الخدمة لتتيح لها تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي عبر ملفات المستخدمين المخزنة لديها.

وأكد نالدن أن العديد من المستخدمين تواصلوا معه بشكل شخصي معبرين عن استيائهم من التغيرات التي طرأت على الخدمة، وهذا دفعه إلى التفكير في طرح منتج جديد يستبدل "وي ترانسفير".

وأوحى له هذا الأمر بفكرة الأداة الجديدة "بوميرانغ" (Boomerang)، إذ يسعى لتقديم منتج سهل الاستخدام يركز بشكل أساسي على المستخدم النهائي ولا يحتاج لتسجيل حساب حتى تتمكن من استخدامه.

خدمة جديدة أبسط

توفر خدمة "بوميرانغ" مجموعة من الباقات المختلفة التي تأتي كل واحدة منها بميزة مختلفة، وهي تبدأ عند الباقة المجانية التي يمكن استخدامها من دون تسجيل حساب، وتتيح لك رفع ملف واحد بحجم 1 غيغابايت لمدة أسبوع ثم يحذف تلقائيا.

وعند تسجيل الحساب، فإنك تستطيع رفع الملفات حتى مساحة 3 غيغابايت وتحتفظ بسجل للرفع، كما يمكنك إدارة الملفات الموضوعة في الخدمة.

نالدن مؤسس "وي ترانسفير" المشارك: لا تولي الشركة اهتماما بالمستخدمين (مواقع التواصل)

ومقابل 8 دولارات شهريا يمكنك الحصول على سعة تخزين 500 غيغابايت مع إمكانية إضافة الملفات حتى حجم 5 غيغابايت، وذلك إلى جانب خيارات تخصيص أكثر.

إعلان

ويؤكد نالدن أن خدمة "بومارانغ" لن تعرض أي إعلانات للمستخدمين أو تجمع بيانات لا تحتاج لها، مضيفا أنه يرغب في تقديم خدمة سهلة الاستخدام ومفيدة للمستخدم النهائي.

كما أن واجهة المستخدم النهائية سهلة للغاية وبسيطة جدا بشكل يجعلها تبدو بدائية لا تحتاج إلى خبرة أو مهارة حتى تتمكن من استخدامها.

البساطة سر النجاح

يشير تقرير منفصل نشرته "فوربس" إلى أن ولادة خدمة "وي ترانسفير" في عام 2009 كانت لتقديم خدمة بسيطة وسهلة للغاية من دون أي تعقيد، وبدلا من الاعتماد على نقل الملفات الكبيرة الحجم باستخدام الأقراص اليدوية، جاءت "وي ترانسفير" لتقدم الخدمة ذاتها.

ويصف المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للإبداع داميان برادفيلد تجربة "وي ترانسفير" قائلا: "حاولنا تبسيط الأمر إلى أبسط تقنية، وأبسط طريقة يمكنك بها نقل شيء ما من النقطة أ إلى النقطة ب.. بحيث تستطيع والدتك أو والدتي أو أي شخص عادي استخدامها".

ويضيف التقرير أن الخدمة صممت في الأساس للعاملين في المجالات الإبداعية المختلفة، إذ كانت تتيح لهم نقل ملفات كبيرة الحجم بسهولة ويسر، وقد وصل عدد مستخدمي الخدمة إلى أكثر من 90 مليون مستخدم نشط عبر أكثر من 190 بلد.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.

وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.

وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.

وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.
 

مقالات مشابهة

  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • وسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة الإدارية
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»