الهلال الأحمر الفلسطيني يحذر من تفشي الكبد الوبائي في غزة بسبب تلوث المياه
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
حذر مدير البرامج الصحية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزة، الدكتور بشار مراد، من انتشار واسع لمرض الكبد الوبائي (A) في القطاع، مؤكدًا أنه مؤشر خطير على تلوث مياه الشرب بسبب تدهور البنية التحتية الصحية والمائية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأوضح مراد، في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن نحو 80% من شبكات المياه في قطاع غزة تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي، ما أجبر السكان على الاعتماد على مياه منقولة غير مطابقة للمعايير الصحية، وأظهرت الفحوصات المخبرية تلوثها بفيروسات وبكتيريا مسببة لأمراض خطيرة، وفقاً لموقع “فلسطين اليوم”.
وأشار إلى أن الأمراض المنتشرة حاليًا تشمل النزلات المعوية والإنفلونزا، خصوصًا بين الأطفال، وسط ظروف بيئية صعبة واكتظاظ في مراكز الإيواء، وغياب وسائل الوقاية والتدفئة.
وأكد مراد أن الجمعية وضعت خطة استباقية لمواجهة آثار المنخفض الجوي الأخير وتقديم مساعدات عاجلة للفئات الأكثر هشاشة، إلا أن ما يتم توفيره لا يزال أقل بكثير من حجم الاحتياجات الفعلية.
يأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 242 ألف شخص، وتدمير شامل للبنية التحتية، وتهجير جماعي، وسط صمت دولي وعجز المؤسسات الإنسانية عن التدخل الفاعل.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.