حادث سير شمال شرق البرازيل يودي بحياة 11 شخص بينهم أطفال وامرأة حامل
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
شهدت البرازيل حادث سير مروع شمال شرق البلاد أسفر عن وفاة 11 شخص بينهم امرأة حامل وطفلان يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام إثر تصادم عنيف تلاه اندلاع حريق هائل على الطريق الفيدرالي BR-101، ضمن نطاق مدينة موكوري في أقصى جنوب ولاية باهيا، وفق تأكيد السلطات المحلية وشركة الامتياز المشغلة للطريق «إيكوفياس كابيكسابا».
صرحت المصادر الرسمية بأن عشرة من الضحايا فارقوا الحياة في موقع الحادث نتيجة قوة الاصطدام، بينما توفي الضحية الحادية عشرة لاحقا داخل أحد المراكز الطبية متأثرة بجروح بالغة. وقع التصادم بين شاحنة من طراز شيفروليه S10 ومركبة خدمية من نوع فيات دوبلو، حيث اصطدمتا وجها لوجه لأسباب لا تزال قيد التحقيق من قبل الشرطة الفيدرالية للطرق في البرازيل، قبل أن تشتعل المركبتان بالكامل خلال لحظات.
الحريق يعقد عمليات الإنقاذأدى اندلاع النيران في المركبتين إلى تعقيد عمليات الإنقاذ، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء وقوات الأمن بشكل مكثف، وأدى إلى إغلاق الطريق بالكامل لساعات عدة إلى أن تم إزالة الحطام وإجراء المعاينات الفنية لتحديد ملابسات الحادث بدقة. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن السبب المرجح للحادث يتمثل في قيام أحد السائقين بمحاولة تجاوز غير قانونية، ما تسبب في الاصطدام المباشر.
شدة التصادم وتشويه الجثثأوضحت المصادر أن قوة الاصطدام والحريق أعقبته أدت إلى تشويه جثث الضحايا، ما استدعى إخضاع بعض الجثث لفحوصات الحمض النووي للتعرف على هوياتهم رسميا. وأشارت المصادر الإقليمية إلى أن عددا من الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة، ما زاد من مأساوية الحادث. وفي مشهد مأساوي، نجا شخص واحد من الحادث، إلا أنه لا يزال يرقد في المستشفى بحالة حرجة وسط توقعات طبية غير مطمئنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث سير البرازيل تصادم مأساة
إقرأ أيضاً:
برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.
وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.
وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.